هدية ثمينة قدمها ترامب للسعودية بعد مقتل خاشقجي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gxveJK

خطوة تمثل هدية للرياض التي تواجه انتقادات واسعة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 05-06-2019 الساعة 16:22

قال سيناتور أمريكي إن إدارة الرئيس دونالد ترامب منحت إذناً لشركتين أمريكيتين، لتبادل معلومات حساسة في مجال الطاقة النووية مع السعودية بعد مقتل الصحفي جمال خاشقجي في أكتوبر الماضي في خطوة تمثل هدية للرياض التي تواجه انتقادات واسعة.

ووصف السيناتور الديموقراطي كيم كين في حديثه لـ "رويترز" من ولاية فرجينيا، اليوم الأربعاء، حيث كان يقيم خاشقجي، توقيت الموافقات التي اطلع عليها بأنه "صادم".

وأضاف كين الذي كان قد حث الإدارة على الإفصاح عن التصاريح، إنها "واحدة من الخطوات الكثيرة التي تتخذها الإدارة وتغذي تصعيداً خطيراً في التوتر بالمنطقة".

وبحسب السيناتور منحت وزارة الطاقة الترخيص الأول للمملكة في 18 أكتوبر الماضي أي بعد 16 يوما من مقتل خاشقجي ، بينما صدر الثاني في 18 من فبراير الماضي.

وبحسب "رويترز" فإن التصريحان من بين سبعة منحتها إدارة ترامب لشركات أمريكية منذ عام 2017، مع تفاوض واشنطن والرياض على اتفاق محتمل أوسع لمساعدة المملكة على بناء أول مفاعلين للطاقة النووية لديها.

ومن المرجح أن يؤدي توقيت التصاريح إلى زيادة الضغط على إدارة ترامب من مشرعين ينتقدون بشكل متزايد، دعم الولايات المتحدة للسعودية منذ مقتل خاشقجي في قنصلية السعودية في اسطنبول في أكتوبر الماضي.

وغادر خاشقجي السعودية في 2017 ليقيم في الولايات المتحدة، حيث كان يكتب أعمدة لصحيفة واشنطن بوست تنتقد قيادة المملكة.

وخلصت السلطات الأمريكية إلى أن المسؤولية عن مقتل خاشقجي تقع على عاتق ولي العهد السعودي محمد بن سلمان آل سعود.

وسعى مشرعون لكي يكونوا على دراية بأحدث التطورات بشأن المحادثات عن تطوير الطاقة النووية بين واشنطن والرياض، لضمان أن أي اتفاق سيتضمن معايير صارمة تمنع الانتشار النووي.

وبدأت السعودية وواشنطن محادثات حول تطوير الطاقة النووية قبل رئاسة ترامب، لكن التقدم كان بطيئاً لأن المملكة تعارض الإجراءات التي قد تمنعها من تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة البلوتونيوم، وهما طريقان محتملان لصنع المواد الانشطارية اللازمة للأسلحة النووية.

مكة المكرمة