هذا الشخص يوافق مبدئياً على قيادة المرحلة الانتقالية بالجزائر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6Bk1nN

تولى الإبراهيمي عدة حقائب وزارية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 22-05-2019 الساعة 16:55

أعلن وزير الخارجية الجزائري السابق، أحمد طالب الإبراهيمي، موافقته المبدئية على قيادة مرحلة انتقالية في البلاد؛ بعد دعوات من الحراك الشعبي.

جاء ذلك في بيان صدر عنه، اليوم الأربعاء، بعد مناشدات رفعها متظاهرون في عدة مدن جزائرية خلال الأسابيع الأخيرة، تطالب بإشرافه على مرحلة انتقالية.

وردَّ الإبراهيمي على ذلك بقوله: "شكراً لكل من شرَّفني بثقته، وشكراً لكل مواطن ردَّد اسمي أو رفع صورتي في أثناء المسيرات المباركة".

وأضاف: "لن أدخر جهداً في وضع تجربتي تحت تصرُّف كل من يحب الوطن، وخدمة الشعب حتى ترجع السيادة إلى صاحب السيادة ومصدر السُّلطة وهو الشعب".

وبشأن نظرته للمَخرج من الأزمة الحالية، رأى الإبراهيمي أن "الحلّ الأنجع هو الجمع بين المرتكزات الدستورية في المادتين السابعة والثامنة".

وتابع أن هاتين المادتين يجب دعمهما "ببعض المواد الإجرائية التي تسهم في نقل السلطة دستورياً"، مؤكداً أن "الهبَّة الشعبية استفتاء لا غبار عليه".

وأردف: "أرى أن الحكمة تقتضي تغليب المشروعية الموضوعية على المشروعية الشكلية انطلاقاً من حق الشعب في التغيير المستمر، فالدستور من وضع البشر".

وأشار الوزير السابق إلى أن المؤسسة العسكرية "أدت دوراً مهماً في الحفاظ على سلمية الحراك الشعبي (..)، وتتسم بالانضباط وتفادي التدخل المباشر في الشأن العام".

واستدرك بالقول: "لكنها في هذا الظرف الخاص يجب أن تُصغي إلى اقتراحات النخب وعقلاء القوم، وألا تكون سنداً لمؤسسات لا تحظى بالرضى الشعبي (..)".

والإبراهيمي (87 عاماً) هو نجل الشيخ البشير الإبراهيمي (1889-1965) أحد مؤسسي جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.

ويعد أحد مؤسسي اتحاد الطلبة الجزائريين خلال الثورة التحريرية ضد فرنسا (1954-1962).

وبعد الاستقلال تولى عدة حقائب وزارية في نهاية الستينيات والسبعينيات والثمانينيات، أهمها وزارة الخارجية بين عامي 1982 و1988.

وترشَّح لرئاسة الجمهورية في انتخابات 1999 قبل أن ينسحب؛ احتجاجاً على ما سُمي تزويراً لمصلحة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وبعدها أسس حزبَ الوفاء الذي صُنِّف ضمن التيارين الإسلامي والمحافظ، لكن السلطات في عهد بوتفليقىة رفضت منحه رخصة النشاط.

وتعيش الجزائر، خلال الأيام الأخيرة، حالة انسداد سياسي بفعل رفض الشارع والمعارضة انتخابات 4 يوليو التي دعا إليها الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح.

وتدعو المؤسسة العسكرية، في كل مناسبة، إلى الشروع في حوار بين الحراك والطبقة السياسية مع مؤسسات الدولة، لإيجاد حلول للأزمة.

وقد دعا قائد الأركان، الفريق أحمد قايد صالح، في آخر خطاب له، إلى التعجيل بإنشاء هيئة لتنظيم الانتخابات.

مكة المكرمة