هذا ما طلبه ترامب من مستشاريه بشأن التصريحات ضد إيران

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6pXqEb

جددت الولايات المتحدة عدم نيتها خوض الحرب مع إيران

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 20-06-2019 الساعة 10:24

أفاد موقع "ديلي بيست" الأمريكي، اليوم الخميس، أن الرئيس دونالد ترامب طلب من مستشاريه تخفيف حدة التصريحات بشأن إيران.

ونقلت "ديلي بيست" عن مسؤولين أمريكيين أن "ترامب أكد مجدداً أن إدارته لا تسعى لحرب مع إيران".

وجددت الولايات المتحدة تأكيد عدم نيتها خوض الحرب مع إيران، في ظل التوتر القائم بين البلدين والاتهامات لإيران بتنفيذ تفجيرات لناقلات النفط في الخليج خلال الأيام السابقة، كما أوفدت مبعوثها بريان هوك إلى المنطقة لبحث الملف الإيراني.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) أمس الأربعاء -في بيان- إن الولايات المتحدة لا تسعى للحرب مع إيران، "لكننا مستعدون للدفاع عن القوات والمصالح الأمريكية في المنطقة".

وأشارت الوزارة إلى أن أحدث عملية لنشر ألف جندي أمريكي في الشرق الأوسط، التي أعلنت الاثنين الماضي، تشمل كتيبة صواريخ باتريوت وطائرات مسيرة وطائرات استطلاع، "وغيرها من قدرات الردع".

وهو ما أكده وزير الخارجية مايك بومبيو، الثلاثاء الماضي، حيث قال إن الحشد العسكري الأمريكي في منطقة الخليج يهدف فقط إلى ردع إيران.

وأضاف بومبيو أن الجيش مستعد ومجهز للرد على أي هجوم من طهران على المصالح الأمريكية، أو عرقلة حركة السفن الدولية.

وتابع أن ترامب "لا يريد الحرب، ونرغب في الاستمرار في توصيل هذه الرسالة، كما نقوم بالأمور الضرورية لحماية مصالحنا في المنطقة".

وفي الأثناء، أعلنت وزارة الخارجية أن الممثل الأمريكي الخاص لإيران بريان هوك ينفذ جولة خليجية، بدأها الأربعاء، لبحث "العدوان الإيراني في المنطقة".

وقالت الوزارة في بيان: "سيقدم أيضاً معلومات مخابرات أمريكية إضافية بشأن التهديدات النشطة التي تمثلها إيران على المنطقة في الوقت الراهن".

وتابع البيان أن هوك سيسافر الأسبوع القادم إلى أوروبا للاجتماع مع مسؤولين من بريطانيا وألمانيا وفرنسا؛ "لبحث مجموعة من القضايا المتعلقة بالنظام الإيراني".

ويتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ انسحاب واشنطن -قبل أكثر من عام- من الاتفاق النووي متعدد الأطراف، المبرم في 2015.

وأعادت واشنطن فرض عقوبات اقتصادية مشددة على طهران، وخفضت الأخيرة التزاماتها بموجب الاتفاق النووي، الذي فرض قيوداً على البرنامج النووي الإيراني، مقابل رفع العقوبات الغربية.

وتضغط واشنطن على طهران لإجبارها على إعادة التفاوض بشأن برنامجها النووي، إضافة إلى برنامجها الصاروخي.

واتهمت واشنطن وعواصم خليجية طهران باستهداف سفن تجارية في مياه الخليج، ومحطتين لضخ النفط في السعودية، وهو ما نفته إيران، وعرضت توقيع اتفاقية عدم اعتداء مع دول الخليج.

مكة المكرمة