هذا مطلب حراك الجزائر في جمعته الخامسة عشرة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/G5yB5o

الحراك متواصل في جمعته الـ15 منذ عزل بوتفليقة (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 31-05-2019 الساعة 17:52

احتشد مئات الآلاف في الساحات والشوارع بالجزائر، مطالبين برحيل كل رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، قبل الذهاب إلى انتخابات جديدة.

وفي العاصمة الجزائر تكرر المشهد الذي سجل خلال الجمعات السابقة للحراك، حيث بدأت تظاهرات صباحية بتجمع المئات، أغلبهم شباب، بشارع "ديدوش مراد".

كما توجه آخرون في الجمعة الـ15 إلى ساحة البريد المركزي التي تم تطويقها من قبل قوات مكافحة الشغب، ومنع التجمع فيها.

وردد المتظاهرون شعارات معادية لرموز النظام الحاكم، مثل الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي.

كما تم إغلاق مترو الأنفاق وتوقيف النقل العام من وإلى وسط العاصمة، مع تحليق مكثف لمروحيات الشرطة، كما يحدث كل جمعة.

وبعد نهاية صلاة الجمعة، تدفقت حشود قدّرتها وسائل إعلام محلية بمئات الآلاف، إلى الساحات بالعاصمة ومدن أخرى.

وجاء ذلك تلبية لدعوات على شبكات التواصل الاجتماعي؛ للتظاهر من أجل مواصلة الضغط على النظام الحاكم.

ولوحظ ازدياد حضور العنصر النسائي في تظاهرات هذه الجمعة، عكس الجمعتين السابقتين من شهر رمضان، كما حضر العلم الفلسطيني بقوة.

وتنوعت الشعارات المرفوعة بين "دولة مدنية وليس عسكرية"، و"مسيرة سلمية من أجل دولة مدنية"، و"الجيش والشعب خاوة خاوة (إخوة)".

كما رُفع شعار "نرفض أي حوار يشرف عليه بن صالح وبدوي"، و"بن صالح وبدوي ديغاج (ارحلا)"، و"لا حوار مع أولاد فرنسا"، و"نعم للحوار مع الصادقين لا الفاسدين".

وتأتي التظاهرات الجديدة في ظل انسداد سياسي تشهده البلاد، بعد انقضاء الآجال القانونية للترشح لانتخابات الرئاسة المقررة في 4 يوليو المقبل.

والثلاثاء الماضي دعا قائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح إلى فتح حوار من أجل التوصل إلى مخرج توافقي للأزمة، تمهيداً للذهاب إلى انتخابات جديدة.

وينتظر وفق قانون الانتخابات أن يعلن المجلس الدستوري خلال 10 أيام قراره بشأن الانتخابات، في حين توقعت قرارات قانونية إلغاءها، وإعلان بن صالح موعداً جديداً لها.

مكة المكرمة