هكذا ردّ التيار الصدري على إساءة البحرين لزعيمه

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/G7zoB5

النائب العراقي علي غاوي طالب حكومه بلاده باتخاذ موقف رسمي ضد البحرين (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 28-04-2019 الساعة 16:00

قال النائب العراقي عن تحالف "سائرون"، علي غاوي، إن "التجاوز" الذي صدر من وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد بحق زعيم التيار مقتدى الصدر "إساءة لرمز عراقي وعربي وإسلامي".

جاء ذلك في تصريح للنائب عن التحالف التابع للتيار الصدري، رداً على هجوم لوزير خارجية البحرين ضد الصدر، وصفه فيه بـ"الأحمق" و"الكلب".

وأضاف غاوي لـ"الخليج أونلاين"، اليوم الأحد، أن "ردّ التيار على وزير خارجية البحرين ربما كان مختلفاً لولا أوامر من الصدر بأن تقابل الإساءة بالإحسان".

وبيّن أن "التيار الصدري يمتثل لأوامر زعيمه الذي وجّه بحمل الورود لمن أراد التظاهر رداً على تصريحات آل خليفة".

وأمس، دعا مقتدى الصدر في بيان، كلاً من العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، والسوري بشار الأسد، إلى التنحي.

وعليه، هاجم آل خليفة  بيان الصدر قائلاً: "بدل أن يضع (الصدر) إصبعه على جرح العراق بتوجيه كلامه إلى النظام الإيراني الذي يسيطر على بلده، اختار طريق السلامة ووجه كلامه إلى البحرين!".

وأضاف في تغريدة على "تويتر": "أعان الله العراق عليه وعلى أمثاله من الحمقى المتسلطين"، ونعته بتغريدة أخرى بـ"الكلب"، على حسب تعبيره.

وأبدى الصدر قلقه من "تزايد" ما وصفها بـ"التدخلات" في بلاده، داعياً إلى "عدم زجِّ العراق في الصراع الإيراني الأمريكي الإسرائيلي".

وأضاف غاوي لـ"الخليج أونلاين": "تصريحات آل خليفة أساءت لمن صرح بها؛ لأن الصدر تحدث بكلام فيه قوة للعرب، واحترام لدول الجوار"، حسب رأيه.

وتابع: إن الصدر "يسعى لحسن الجوار، وأراد تخليص المنطقة من الشحن الموجود، وألا تكون ضحية لدول الاستكبار"، دون أن يحدد قصده.

وزاد غاوي القول: "نحن نكن الاحترام لجميع الدول العربية ودول الجوار. لا توجد أي أزمة بين حكومتي البحرين والعراق، ولا بين الشعبين".

وأكد: "نحن لا نتدخل بالشؤون الداخلية للحكومات والشعوب الأخرى. نريد لجميع دول المنطقة أن تكون مستقلة ذات سيادة لا أذرعاً لدول أخرى، ونريد علاقات طيبة مع الجميع".

وعلى الرغم من رد الصدر بـ"وردة لإيصالها إلى الشعب البحريني"، فإن غاوي قال إنه "لا بد أن يكون للحكومة العراقية موقف رسمي واضح وصريح".

وتابع يقول: "اليوم صدر هذا التطاول بحق الصدر، وربما غداً يصدر تطاول بحق شخصيات ورموز أخرى؛ لذلك يجب أن يكون للحكومة دور في هذا الخصوص".

واستدرك: "لكن الأمور لن تصل إلى مستوى أزمة، بحكمة العراقيين والصدر  سنحتوي الخلاف؛ لأجل مصلحتنا ومصلحة شعوبنا والمنطقة".

وزادت تصريحات آل خليفة من حدة الأزمة، وهو ما دفع البحرين لاستدعاء القائم بأعمال السفارة العراقية في المنامة بالإنابة؛ احتجاجاً على بيان الصدر.

من جانبها طالبت الخارجية العراقية، في بيان، المنامة بتقديم اعتذار رسمي عن "إساءة" وزير خارجيتها للصدر.

مكة المكرمة