هل سيشارك الأردن بمؤتمر البحرين حول "صفقة القرن"؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GboxeJ

تعرض الأردن مؤخراً لضغوط وابتزاز سعودي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 22-05-2019 الساعة 12:12

رفضت الحكومة الأردنية، اليوم الأربعاء، الرد حول طلب مشاركتها في المؤتمر الاقتصادي الذي تستضيفه العاصمة البحرينية بدعوة من الولايات المتحدة فيما يخص الترتيب للإعلان عن بعض بنود "صفقة القرن" لتصفية القضية الفلسطينية.

وقالت مصادر رسمية لوكالة "عمون" الإخبارية: إن "الحكومة الأردنية ترى أنه من المبكر الرد بشأن المشاركة في مؤتمر البحرين الاقتصادي، الذي دعت إليه الولايات المتحدة الأمريكية، من عدمها، بسبب مدة الشهر التي تفصلنا عن بدء المؤتمر الشهر المقبل".

ودعت الولايات المتحدة، في 20 مايو الجاري، إلى عقد مؤتمر دولي في البحرين، يونيو المقبل، تحت شعار "تشجيع الاستثمار بالأراضي الفلسطينية"، ضمن ما يبدو أنه أول ملامح صفقة القرن التي تعد واشنطن عدتها لإعلانها مباشرة بعد شهر رمضان.

ورفضت السلطة الفلسطينية دعوة واشنطن فوراً بعد الإعلان عنها، واعتبرت أن من يحضر من الفلسطينيين إلى المؤتمر متعاون مع الولايات المتحدة و"إسرائيل".

واتهمت الخارجية الفلسطينية، في بيان صحفي، إعلان الولايات المتحدة عن تنظيم "ورشة العمل" بأنه يهدف "لنقل الصراع من الإطار السياسي إلى الديني بغطاء اقتصادي"، في حين وافقت "إسرائيل" على المشاركة في مؤتمر البحرين فوراً.

وأكدت مصادر فلسطينية لـ"الخليج أونلاين" أن جميع التجهيزات والتنسيقات حول المؤتمر المنامة تتم بإشراف وفد إسرائيلي رفيع المستوى برئاسة وزير المالية موشيه كحلون.

ويواجه المؤتمر رفضاً واسعاً من قبل رجال الأعمال الفلسطينيين داخلياً وخارجياً، رغم توجيه الولايات المتحدة الدعوات لهم لحضور المؤتمر، حيث أراد المدعوون إرسال رسالة موحدة للرئيس ترامب، مفادها "احتفظ بأموالك"، بحسب ما ذكرت صحيفة "نيويورك" الأمريكية.

وفي الأشهر الأخيرة بدأت عمّان تتحرك في فضاء يبتعد أكثر عن المحور السعودي - الإماراتي عبر التركيز على بعد استراتيجي جديد في العلاقة مع العراق، وتمكين العلاقات مع الكويت وقطر وتركيا بصورة مكثفة، وكذلك الاهتمام بالعلاقة مع لبنان.

ولم تخفِ السلطات الأردنية انزعاجها من مغامرات أبوظبي والرياض فيما يخص الوصاية الهاشمية على القدس والتعامل مع القضية الفلسطينية، حيث مارس البلدان ضغوطاً اقتصادية وابتزازاً سياسياً تجاه عمّان على حساب مصلحة القدس والشعب الفلسطيني.

مكة المكرمة