هل قصفت "إسرائيل" قواعد إيرانية في سوريا بقنبلة نووية؟

مواقع الضربة والزلزال

مواقع الضربة والزلزال

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 30-04-2018 الساعة 19:08


تزامنت التفجيرات القوية التي هزّت سوريا، ليل الأحد/ الاثنين، مع زلزال ضرب البلاد بقوة 2.6 درجة على مقياس ريختر.

ولم تتّضح بعد أسباب التفجيرات ولا الجهة التي تقف خلفها، وإن كانت الأصابع والتكهّنات تشير إلى أنها ناتجة عن قصف صاروخي نفّذته "إسرائيل".

ولكن القصف تزامن مع هزة أرضية ضربت سوريا، قال مركز "الزلازل الأوروبي – المتوسطي" إنه سجّلها عند الساعة الـ 19 و40 دقيقة بتوقيت غرينتش، وعلى عمق 2 كم، وبعد 135 كم جنوب حلب، و22 كم جنوب شرقي حماة، وهو موقع اللواء 47 الذي قصفته من يُتوقّع أنها "إسرائيل".

وذكر موقع "يورنيوز واير" أن "إسرائيل" استخدمت قنبلة نووية تكتيكية ضد قواعد عسكرية إيرانية في سوريا، وأسفرت عن تدمير عدد ضخم من الصواريخ الإيرانية.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، عمّن وصفته بمسؤول في تحالف إقليمي يضمّ إيران وسوريا و"حزب الله"، قوله إن القصف على حماة أدّى إلى تدمير 200 صاروخ.

اقرأ أيضاً :

بن سلمان دعا الفلسطينيين لـ"القبول بصفقة القرن والتوقف عن الشكوى"

والأسلحة النووية التكتيكية صُمّمت لاستخدامها في ميدان المعركة في الحالات العسكرية في الغالب مع وجود قوات صديقة بالقرب من الهدف، أو حتى على أراضٍ صديقة متنازعٍ عليها كما هو الحال في سوريا، وهي بخلاف الأسلحة النووية الاستراتيجية التي صُمّمت في الغالب لاستهداف عمق العدوّ بعيداً عن الجبهة؛ مثل المدن والبلدات والقواعد والمصانع العسكرية.

وكان التلفزيون السوري التابع للنظام أكّد تعرّض "بعض المواقع العسكرية في ريف حماة وحلب" لقصف "بصواريخ معادية"، دون أن يحدّد هوية الجهة التي قصفت المقرات.

وكشف المرصد السوري لحقوق الإنسان أن انفجارات عنيفة هزّت مناطق في الريف الحموي ومحافظة حلب، "ناجمة عن استهداف صاروخي تعرّض له مقرّ اللواء 47 في ريف حماة الجنوبي، ومناطق ثانية بالقرب من بلدة سلحب".

وبحسب صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، فإن الهجوم استهدف مخازن صواريخ أرض - أرض كانت إيران تسعى إلى نشرها في سوريا، وذكرت تقارير، الأسبوع الماضي، أن وكالات تجسّس أمريكية وإسرائيلية تراقب تحرّكات الأسلحة الإيرانية في سوريا.

وذكرت مصادر محلية سورية أن 18 عنصراً من المليشيات الإيرانية قُتلوا من جراء الانفجارات والحرائق الضخمة التي اندلعت في جبل البحوث 47 جنوبي مدينة حماة، في حين لم تتبنَّ أي جهة الهجوم رسمياً.

وأوضحت المصادر أن من بين الجرحى القيادي ومسؤول المركز الإيراني، حيان طلال محمد، نتيجة سقوط صواريخ عدة على المركز الإيراني الواقع بين مدينة سلحب وقرية نهر البارد في ريف حماة الغربي.

مكة المكرمة