هنية: قطر وتركيا أبدتا استعداداً لدعم فلسطين لمواجهة كورونا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/rNP47A

قطاع غزة خالٍ حتى الآن من إصابات "كورونا"

Linkedin
whatsapp
السبت، 21-03-2020 الساعة 22:19

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية، أن أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أبديا استعداداً لمساعدة الشعب الفلسطيني في مواجهة فيروس "كورونا المستجد".

وقال هنية في بيان له، وصلت إلى "الخليج أونلاين" نسخة منه، السبت: "أجريت عدة اتصالات مع القادة والمسؤولية في المنطقة، خاصة مع الشيخ تميم والرئيس أردوغان، وأبدوا المساعدة بالأموال والإمكانات اللازمة لمواجهة الفيروس".

وأوضح هنية أنه سيواصل اتصالاته وتحركاته لتأمين أفضل خدمة ورعاية لأبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن وجودهم.

وكان أمير قطر وجَّه، الأربعاء الماضي، بتقديم مساعدات مالية عاجلة إلى فلسطين؛ لمكافحة فيروس كورونا.

وأفادت وكالة الأنباء القطرية بأن "أمير البلاد يوجه بتقديم مساعدات مالية عاجلة لفلسطين؛ دعماً لشعبها ومساهمةً في الجهود العالمية المبذولة لمكافحة تفشي وباء فيروس كورونا".

كذلك، أعلن هنية حالة الاستنفار العام والطوارئ في مؤسسات حركة "حماس" وأماكن وجودها، منذ تفشي الوباء، للعمل وفق خطة من مراحل متعددة.

وقال: إن "ذلك بالتنسيق الكامل مع الجهات الصحية الدولية، خاصةً منظمة الصحة العالمية (...)؛ لحماية شعبنا (...) سواء كان بغزة المحاصرة، أو في الشتات ومخيمات اللجوء".

وأفاد هنية بأن "حماس" أسهمت في تشكيل لجان طوارئ؛ لـ"الحيلولة دون وصول الفيروس، وتوفير الإمكانات لمواجهته".

ووفق وزارة الصحة الفلسطينية، فإن قطاع غزة لم يسجل حتى الآن أي إصابة بالفيروس، في حين سجلت الضفة الغربية 52 حالة شُفيت منها 17.

وأوضح أن "الحركة قدمت مقترحاً بضرورة إنشاء لجنة على المستوى الفلسطيني المركزي في لبنان؛ من أجل مواجهة هذا الفيروس، وعقد لقاء يضم مدير الأونروا في لبنان، وممثلاً عن وزارة الصحة اللبنانية، وأمين سر حركة فتح والمنظمة، وأمين سر تحالف القوى الفلسطينية، والسفير الفلسطيني، وتم تشكيل لجنة طوارئ مركزية من هذه المكونات، كي تقوم بكل الخطوات اللازمة لمواجهة الفيروس".

وأشار إلى أن قيادة الحركة في قطاع غزة سارعت بدعوة القوى الوطنية ووزارة الصحة؛ من أجل المساهمة في خطوات المواجهة، حيث تم تشكيل وتفعيل لجان الطوارئ للحيلولة دون وصول الفيروس، وتوفير ما يمكن من الإمكانات لمواجهته؛ حيث تم فرض الحجر الجبري على كل العائدين، وكذلك إغلاق المعابر أمام حركة المواطنين إلا للحالات الطارئة، والمسارعة بإنشاء وتشييد أماكن صحية جديدة، ونشر أوسع حملة توعية والقيام بعمليات تعقيم جزئي وشامل، واتخاذ الخطوات الاحترازية بمنع التجمعات والحفاظ على بيئة آمنة مستقرة.

وعن أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال، نوه بمتابعة الحركة الدؤوبة والحثيثة لأوضاع الأسرى في سجون الاحتلال، داعياً المجتمع الدولي والمنظمات ذات الاختصاص إلى "التحرك العاجل لضمان تقديم كل رعاية من أجلهم ووقايتهم من هذا الفيروس، ونحذّر الاحتلال من أي مساس بهم أو استهتار في التعامل معهم".

ولفت إلى "جاهزية الحركة للتعاون المشترك مع السلطة الفلسطينية وكل مكونات شعبنا لنواجه معاً هذا الخطر الداهم"، قائلاً: "وهو أمر أثبتناه وبادرنا إليه عملياً في لبنان، وندعو إلى أن ينسحب على ساحات أخرى وفي كل أماكن وجود شعبنا".

وشدد على أن "الحصار المفروض على قطاع غزة لا بد أن ينتهي وإلى الأبد، وأن استمراره يشكل خطراً على مليوني إنسان، ونحمّل الاحتلال مسؤولية أي وضع قد ينشأ".

وأكد هنية "وقوف الحركة إلى جانب أهلنا في داخل الأرض المحتلة عام 1948، ونحذّر من أي إهمال أو عنصرية في التعامل معهم".

وينتشر الفيروس اليوم في معظم دول العالم، لكنَّ أكثر وفياته وحالات الإصابة الناجمة عنه توجد بالصين وإيران وكوريا الجنوبية واليابان وإيطاليا وإسبانيا والولايات المتحدة.

وحتى لحظة إعداد هذا الخبر ، أصاب "كورونا" نحو 300 ألف شخص حول العالم، وأدى إلى وفاة 11 ألفاً و850 شخصاً.

وأجبر انتشار الفيروس على نطاق عالمي دولاً عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات، ومن ضمنها صلوات الجمعة والجماعة.

مكة المكرمة