هولاند يشهد بقطر توقيع صفقة رافال ويشارك بالقمة الخليجية

هولاند يحل ضيف شرف على القمة الخليجية في خطوة هي الأولى لرئيس غربي

هولاند يحل ضيف شرف على القمة الخليجية في خطوة هي الأولى لرئيس غربي

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 02-05-2015 الساعة 17:58


يزور الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند قطر، الاثنين؛ لحضور توقيع صفقة مقاتلات رافال، قبل أن يصل إلى الرياض، ليحل ضيف شرف على قمة قادة مجلس التعاون الخليجي، في خطوة هي الأولى من نوعها لرئيس دولة غربية.

وفور وصوله إلى الدوحة، سيجري هولاند محادثات مع أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حول شراء 24 مقاتلة من طراز رافال، كما سيبحث الأزمات المتعددة التي تهز المنطقة، ولا سيما الحرب في اليمن.

وقالت الأوساط المحيطة بالرئيس الفرنسي إن صفقة رافال "تندرج ضمن إطار التعاون الاستراتيجي الثنائي الذي يؤكد الرغبة المشتركة باتجاه التقارب في جميع المجالات"، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وبعد انتهاء المحادثات حول الصفقة، سيحضر الرئيس، برفقة وزيري الدفاع جان إيف لودريان، والخارجية لوران فابيوس، حفل التوقيع الرسمي لعقدين يتعلقان بصفقة رافال.

والعقد الأول سيتم توقيعه مع داسو الفرنسية للطيران التي تصنع المقاتلة، وشركة ام بي دي ايه الأوروبية التي تزودها بالسلاح، لبيع 24 طائرة؛ 18 منها بمقعد واحد، وست بمقعدين، في صفقة قيمتها 6.3 مليارات يورو.

أما العقد الثاني فهو سري بين الدولتين، ويشمل تدريب طيارين وميكانيكيين، ومسائل أخرى مثل الاستخبارات.

ورافال طائرة متعددة الأدوار، تصلح للاستطلاع؛ لكونها مزودة بوسائل مراقبة متطورة للغاية، لذا يجب تدريب ضباط استخبارات قطريين، بحسب مصدر قريب من الملف.

وبعد حفل غداء رسمي، يتوجه الرئيس الفرنسي إلى الرياض، حيث سيلتقي الملك سلمان بن عبد العزيز بعد الظهر.

وسيكون هولاند أول رئيس غربي تستقبله الرياض، بعد حركة التغييرات الواسعة في هرم القيادة السعودية.

وكشفت مصادر في قصر الإليزيه عن التوقيع على إعلان مشترك سعودي فرنسي، حول "خارطة طريق" سياسية واقتصادية واستراتيجية وعسكرية بمناسبة الزيارة.

ومن المتوقع أن يلتقي هولاند، صباح الثلاثاء، رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، سعد الحريري، وسيحضر بعد الظهر قمة لقادة دول مجلس التعاون الخليجي.

وعلى جدول أعمال القمة البرنامج النووي لإيران، الخصم الرئيسي لدول الخليج العربية، وتطورات اليمن، ومواجهة تنظيم "الدولة" في العراق وسوريا.

ونقلت الوكالة الفرنسية عن أوساط مقربة من الرئيس الفرنسي أن الزيارة يمكن أن تندرج ضمن إطار "عصر جديد"، إذا تم التوصل إلى اتفاق قبل 30 يونيو/ حزيران مع طهران حول برنامجها النووي.

مكة المكرمة