#هيئة_لمكافحة_المد_الصفوي.. مطلب شعبي خليجي لإفشال مشروع إيران

طالب المغردون بإنشاء فروع للهيئة في كل الدول الإسلامية

طالب المغردون بإنشاء فروع للهيئة في كل الدول الإسلامية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 29-05-2016 الساعة 15:22


التشيع في منطقة الخليج كان ذريعة إيران دوماً للتواصل مع أبناء الطائفة الشيعية في دول مجلس التعاون الخليجي والتدخل في شؤون هذه الدول، بحجة حمايتهم، ولما كان هذا التدخل وراءه مساع جادة لزعزعة استقرار المنطقة، ونظراً لما أسفر عنه من تدمير بعض البلدان العربية، فقد برزت مطالبات مجتمعية خليجية للتصدي له تحت طلب تأسيس هيئة مختصة بمكافحة "المد الصفوي".

والصبغة الدينية التي تقدم إيران نفسها بها كانت دوماً الذريعة التي تتكئ عليها للمطالبة بحقوق الشيعة في بلدان الخليج، غير أن مراقبين أشاروا إلى أن المطامع الإيرانية بالمنطقة لا تخفى على أحد، فالتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية نجم عنها تدمير دول، مثلما هو الحال في العراق وسوريا واليمن، وهذا ما أكده، الأحد، وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في مؤتمره الصحفي مع نظيره البريطاني فيليب هاموند بجدة، حينما أشار إلى أن سياسات إيران الطائفية هي السبب الرئيس وراء الفتنة بالعراق، وعلى إيران رفع يدها عن تلك البلد إن أرادت لها الخير.

- الطائفية وموسم الحج

ورقة الطائفية من الأوراق المهمة التي تعمد إيران إلى تسويقها أمام المجتمع الدولي، وتحاول التركيز على حجم المعاناة والمأساة التي يواجهها شيعة الخليج، وفي المقابل لا تتورع الأيدي الإيرانية عن العبث بمواسم الحج والعمرة، لما فيها من تجمعات إسلامية ضخمة من مختلف أنحاء العالم، وتستغلها إيران عبر السعي لنشر التشيع المذهبي في صفوف الحجاج والمعتمرين، حتى افتعلت، مؤخراً، أزمة الحج مع السعودية، ورفضت التوقيع على مذكرة تفاهم لحل الأزمة، مطالبةً "بالحق في تنظيم مسيرات خلال موسم الحج"، حسبما أوضح الجبير أيضاً.

فالإيرانيون يعتبرون موسم الحج من المواسم المهمة للتجمعات الإسلامية حيث يحرصون على نشر التشيع بين الحجاج، استناداً لما قاله مرجعهم الشيعي الكبير الميرزا جواد التبريزي بأن الحج هو "أفضل الأوقات للتبليغ بالمذهب الشيعي، وليعمل كل شخص بما يستطيع من أجل نشر مذهب أهل البيت، وعلى كل شيعي أن يراقب تصرفاته وأخلاقه عند تعامله معهم، ولتكن قراءة الدعاء والزيارة بالشكل الذي يجذب قلوبهم".

- إيران لا تبالي بشيعة الأحواز

وبرغم الشعارات الكثيرة التي ترفعها إيران من حرصها على حماية المقدسات الإسلامية، ونشر الإسلام عالمياً، فإن مراقبين أشاروا إلى زيف ادعاءاتها، متسائلين عن أسباب تجاهلها لشيعة الأحواز وهم في فقر مدقع، دون إغاثة أو إنقاذ، بل إن الأمر بلغ حد انتهاج سياسة قمعية تجاههم تتجاوز الأعراف الدولية، لحرصها على محو الهوية العربية للأحواز، سواء كانوا سُنة أو شيعة، الأمر الذي يؤكد أن المذهب الشيعي الذي ترفع طهران شعاراته ما هو إلا ذريعة لتحقيق أطماع قومية توسعية على حساب دول الجوار، بحسب مراقبين.

- ماذا قال المغردون

مغردون أطلقوا وسم "هيئة لمكافحة المد الصفوي"، طالبوا تحته بأمور عدة تمثلت في سبع نقاط رئيسة، وهي إنشاء هيئة لمكافحة المد الصفوي.

المغرد "فهد الدوسري" طالب أن يكون للهيئة فروع في كل الدول الإسلامية.

كما طالب بعض المغردين بأن تكون "هيئة مكافحة المد الصفوي" شعبية وليست حكومية.

المغرد "ظهران الجنوب الآن" كتب عن حجم إيران مستدلاً بخريطة، وحولها الدول العربية، فقال:

كما شملت المطالب أن يكون انطلاق الهيئة مرتبطاً بمنطقة جغرافية معينة مثل الجزيرة العربية، ثم تعمم على الوطن العربي والإسلامي.

اللعب على العامل الاقتصادي كان من المطالب اللافتة التي تخللت التغريدات حول موضوع الوسم.

طرد السفراء من دول الخليج، وطرد إيران من منظمة التعاون الإسلامي كانت أيضاً من المطالب التي نادى بها بعض المغردين.

وذكر مغردون بأهمية الإعلام في معركة التصدي لـ"المد الصفوي".

أما المغرد محمد سلطان الشماسي، فقال:

مكة المكرمة