هيئة التفاوض السورية: الجبير لم يبلغنا ببقاء الأسد في السلطة

يحيى العريضي المستشار السياسي لـ"الهيئة العليا للمفاوضات"

يحيى العريضي المستشار السياسي لـ"الهيئة العليا للمفاوضات"

Linkedin
whatsapp
الأحد، 06-08-2017 الساعة 15:03


نفى يحيى العريضي، المستشار السياسي لـ"الهيئة العليا للمفاوضات" السورية المعارضة، ما نقلته قناة "روسيا اليوم" عن أن وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، أبلغ المنسق العام للهيئة رياض حجاب، أن "الأسد باقٍ" في المرحلة الانتقالية، وأن على المعارضة الخروج برؤية جديدة.

وتحدث العريضي لـ"الخليج أونلاين"، الأحد 6 أغسطس، عما دار بين الجبير وحجاب في اجتماع عقد بمقر الهيئة في الرياض، مساء الخميس 3 أغسطس، مبيناً أن "الوزير السعودي شجع حجاب على توسيع الهيئة لأطياف المعارضة الأخرى، وتعهد له بأن المملكة ستيسر أمورها وتدعمها، كما أشاد بأداء الهيئة خلال جولات المفاوضات الماضية في جنيف".

وأضاف قائلاً: "السيد حجاب أكد للجبير رغبة الهيئة بالتوسع؛ لسحب ذريعة أن المعارضة متشرذمة من القوى التي لا تريد حلاً في سوريا (دون أن يسميها)".

وحول ما ذكرته "روسيا اليوم" أن الجبير طالب المعارضة بالقبول ببقاء الأسد في المرحلة الانتقالية، نفى العريضي ذلك، وأشار إلى أن "الجبير لطالما أكد أن الأسد سيرحل إما بعملية سياسية أو عسكرية". موضحاً أن "علاقة المملكة مع المعارضة السورية كانت متوازنة ولم تفرض عليها أي شيء".

اقرأ أيضاً :

دراسة: منتسبو "داعش" غُرّروا بالمال ولا يفقهون أساسيات الإسلام

كما رحب العريضي، من جهة ثانية، بتوسعة الهيئة بما في ذلك لمنصتي "موسكو" و"القاهرة"، مؤكداً أن أي "قوى سورية تؤمن بمطالب السوريين في الحرية والكرامة مرحب بها".

وفي السياق ذاته، نفى المستشار السياسي للهيئة ما تردد عن أن رياض حجاب، المنسق العام للهيئة سيستقيل من منصبه لأسباب صحية، بحلول مؤتمر توسيع الهيئة في أكتوبر القادم بالرياض، مؤكداً أن "صحته جيدة وتساعده بشكل فعّال على القيام بمهامه".

وكانت قناة "روسيا اليوم" قد نقلت، الأحد 6 أغسطس، عمن قالت إنه "مصدر في المعارضة السورية"، أن "الجبير أبلغ الهيئة العليا للمفاوضات أن زعيم النظام السوري بشار الأسد باقٍ في منصبه خلال المرحلة الانتقالية، وأن على المعارضة الخروج برؤية جديدة، وإلا فسيبحث المجتمع الدولي عن حل لسوريا من غير المعارضة".

وعقب لقاء الجبير وحجاب، نشرت الهيئة العليا للمفاوضات بياناً أعلنت فيه عن عقد "اجتماع موسع في الرياض مع نخبة من القامات الوطنية ونشطاء الثورة، لتوسيع قاعدة التمثيل والقرار، على قاعدة بيان الرياض كمرجعية أساسية لعملية الانتقال السياسي".

وأسس "بيان الرياض" الذي صدر عن مؤتمر المعارضة السورية في العاصمة السعودية أواخر العام 2015، للهيئة العليا للمفاوضات؛ بهدف "تعزيز العملية السلمية والدفع بالحل السياسي، ودعم الجهود المبذولة لوقف إطلاق النار بهدف إنهاء معاناة الشعب السوري".

ويشدد البيان على "رفض بقاء بشار الأسد في السلطة، وبألَّا يكون له أي دور في مستقبل سوريا".

مكة المكرمة