هيلاري تتهم أمريكيين بالتواطؤ مع الروس لهزيمتها أمام ترامب

هيلاري كلينتون

هيلاري كلينتون

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 01-06-2017 الساعة 10:19


اتهمت المرشحة الخاسرة للانتخابات الأمريكية هيلاري كلينتون، الأربعاء، أمريكيين بينهم أعضاء في فريق الرئيس الجمهوري دونالد ترامب، بالتواطؤ مع الروس في الهجمات الإلكترونية التي استهدفتها وتسببت في خسارتها.

وقالت كلينتون خلال مؤتمر تكنولوجي استضافته "رانشو بالوس فيردي" في كاليفورنيا، ونظمه موقع "ريكود" لأخبار القطاع التكنولوجي: إن "الروس برأيي، واستناداً إلى أشخاص في الاستخبارات ومكافحة التجسس تحدثت إليهم، ما كانوا يعرفون كيف يستخدمون هذه المعلومات كأسلحة لو لم يحصلوا على مساعدة من أمريكيين"، مشيرة إلى "سيل المعلومات الكاذبة التي نُشرت على الإنترنت، والى عمليات النشر الأوتوماتيكية لتغريدات ورسائل على وسائل التواصل الاجتماعي، وإلى الرسائل الإلكترونية التي تمت قرصنتها".

وأشارت خصوصاً إلى "دور لعبه أشخاص مطلعون على استطلاعات الرأي والبيانات"، بحسب وكالة "فرانس برس".

ورداً على سؤال عن الجهة التي كانت توجه الروس، أجابت وزيرة الخارجية السابقة: "إننا نحصل على معلومات متزايدة عن كل الاتصالات بين مسؤولين في حملة ترامب وشركائه مع الروس قبل الانتخابات وخلالها وبعدها".

اقرأ أيضاً:

بالصور.. السياحة العُمانية تخطو نحو العالمية من كهوفها المظلمة

وعند سؤالها ما إذا كانت تميل إلى اتهام ترامب أجابت كلينتون "نعم أميل إلى اتهام ترامب؛ ومن الصعب ألا أفعل ذلك"، مشددة في الوقت نفسه على أنها "تعول على التحقيقات التي تجريها السلطات الأمريكية حالياً بهذا الخصوص لإلقاء الضوء كاملاً على التدخل الروسي".

ورد الرئيس الأمريكي على هذه الاتهامات برسالة على تويتر في وقت متأخر من مساء الأربعاء، منتقداً منافسته السابقة؛ لعجزها عن تحمل مسؤولية هزيمتها.

وكتب ترامب: "هيلاري المحتالة تلقي باللوم الآن على الجميع باستثنائها نفسها، وترفض الإقرار بأنها كانت مرشحة سيئة، وتتهم فيسبوك وحتى الديمقراطيين واللجنة الوطنية الديمقراطية".

ورأت كلينتون التي استبعدت الترشح مجدداً، أن أفضل دليل على هذا التنسيق جرى قبل شهر من الانتخابات، حين بث موقع "ويكيليكس" رسائل إلكترونية تمت قرصنتها من بريد رئيس حملتها جون بوديستا، بعد ساعة واحدة من كشف الصحافة الأمريكية عن تسجيل فاضح لترامب.

كذلك نسبت كلينتون هزيمتها إلى المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي، جيمس كومي، الذي أعلن إعادة فتح ملف رسائلها الإلكترونية قبل أيام قليلة من الانتخابات، وهي اتهامات سبق أن وجهتها إليه؛ وقالت: "كشف عن كل ذلك، وبدأت على الفور بالتراجع في استطلاعات الرأي".

مكة المكرمة