"واس": اجتماع سعودي "إيجابي" مع ممثلي الانتقالي الجنوبي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/XeQEY9

آل جابر خلال لقائه وفد الانتقالي

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 01-06-2021 الساعة 10:26
- ما الذي ناقشه "آل جابر" مع الانتقالي؟

تنفيذ ما تبقى من بنود اتفاق الرياض.

- ما سبب هذا الاجتماع؟

بعد دعوة وجهتها السعودية للانتقالي الممول من أبوظبي.

قالت وكالة الأنباء السعودية إن السفير السعودي لدى اليمن، محمد بن سعيد آل جابر، عقد مساء الاثنين، اجتماعاً وصفته بـ"الإيجابي" مع ممثلي المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة ناصر الخبجي.

وذكرت "واس" أن الاجتماع "بحث سبل التسريع لاستكمال تنفيذ ما تبقى من بنود اتفاق الرياض، فضلاً عن موجبات عودة حكومة المناصفة إلى العاصمة عدن لأداء مهامها بما يؤدي إلى توفير الخدمات الأساسية في عدن ومحافظات الجنوب، ووقف انهيار العملة وتأمين صرف المرتبات".

وغادر الوفد المفاوض للمجلس الانتقالي الجنوبي الممول من الإمارات، يوم الأحد الماضي، إلى العاصمة السعودية الرياض تلبية لدعوة وجهتها الأخيرة لاستكمال تنفيذ "اتفاق الرياض" الموقع بين المجلس والحكومة.

ويوم السبت الماضي، أعلن الانفصاليون في جنوب اليمن تعيين شلال شائع، أحد المتمردين على القرارات الرئاسية قائداً لوحدة مكافحة الإرهاب، في إجراء أحادي من شأنه أن يخلط أوراق اتفاق الرياض الهش.

وكان التحالف السعودي الإماراتي قد وضع شائع في قائمة الممنوعين من العودة إلى عدن، باعتباره واحداً من الشخصيات المؤججة للصراع، لكن "المجلس الانتقالي الجنوبي" اشترط بعد تشكيل حكومة المحاصصة عودته من أجل إجراء عملية الاستلام والتسليم للمدير الجديد لشرطة عدن، حيث تمرد بعدها على القرار الرئاسي بتعيينه ملحقاً عسكرياً في أبوظبي، ورفض الذهاب إلى الإمارات لممارسة مهمته الجديدة.

ووقعت الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، في 5 نوفمبر من عام 2019، اتفاق مصالحة بوساطة سعودية في الرياض، بعد الأحداث الدامية بين الجانبين في أغسطس من العام ذاته، التي راح ضحيتها العشرات بين قتيل وجريح، وغادرت على أثرها الحكومة العاصمة المؤقتة عدن.

وتمخض الاتفاق نهاية العام الحالي عن تشكيل حكومة مناصفة بين الشمال والجنوب، قبل أن تشتعل الخلافات مجدداً بين الطرفين؛ على خلفية عدم استكمال تنفيذ الشق الأمني والعسكري من الاتفاق، وإصدار الرئيس اليمني مرسومين بتعيين نائب عام وتشكيل هيئة رئاسة جديدة لمجلس الشورى، إذ اعتبر المجلس الانتقالي القرارين خروجاً عن التوافق.

مكة المكرمة