واشنطن.. الحوار العسكري الاستراتيجي الأمريكي الإماراتي ينطلق اليوم

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/81DvPZ

الحوار يعقد في مقر وزارة الدفاع الأمريكية

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 15-12-2021 الساعة 17:26

أين سيجري الحوار؟

في مقر وزارة الدفاع الأمريكية.

ما أبرز ما سيتم نقاشه؟

هواجس صفقة طائرات "إف "35 الأمريكية للإمارات.

تشهد العاصمة الأمريكية واشنطن، اليوم الأربعاء، انطلاق الحوار العسكري الاستراتيجي الأمريكي الإماراتي، في مقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، في ظل توتر العلاقات بين الجانبين.

وأفاد المتحدث باسم (البنتاغون)، جون كيربي، بأن الحوار العسكري المشترك سيركز على هواجس صفقة طائرات "إف 35" للإمارات، خاصة بعد إعلان أبوظبي التراجع عنها.

وقال كيربي في تصريح له، أمس الثلاثاء: إن "الشروط المتعلقة بكل صفقة عسكرية قد تكون مختلفة وفقاً للظروف".

وشدد على أن واشنطن ملتزمة بالعمل مع الإمارات لمعالجة القضايا المتعلقة بصفقة مقاتلات إف -35".

وبين أن المسؤولين الأمريكيين والإماراتيين سيبحثون خلال حوارهم، الذي ينطلق اليوم، عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك ومحاولة معالجة جميع التساؤلات المتعلقة بصفقة طائرات إف-35".

وينطلق الحوار بالتزامن مع إعلان أبوظبي رسمياً أنها أبلغت الولايات المتحدة بتعليق المناقشات المرتبطة بصفقة شراء مقاتلات "إف-35".

وقالت السفارة الإماراتية لدى واشنطن في بيان إنّ أبوظبي "قد تستأنف هذه النقاشات مستقبلاً بعد المراجعة وإعادة تقييم البرنامج (تصنيع مقاتلات إف-35)".

وأرجع البيان قرار تعليق الصفقة في الوقت الحالي إلى "إعادة تقييم المتطلبات الاستراتيجية وتكاليف وفوائد هذه المقاتلات".

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلت عن مسؤولين في الولايات المتحدة قولهم: إن "الحكومة الإماراتية أرسلت خطاباً للإدارة الأمريكية يفيد بأنها تعتزم إنهاء الصفقة؛ لأن المتطلبات الأمنية الأمريكية التي اشترطتها واشنطن لحماية أسلحتها من التجسس الصيني مرهقة للغاية".

وسبق أن قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن إدارة الرئيس جو بايدن ما زالت ملتزمة بصفقة طائرات إف-35 مع الإمارات.

وخلال الفترة الماضية، ضغطت إدارة الرئيس الأمريكي لإقناع حليفتها الإمارات بوقف بناء قاعدة صينية في البلاد، محذرة أبوظبي من أن الوجود العسكري الصيني في بلادها "قد يهدد العلاقات بين البلدين"، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال".

وذكرت، في نوفمبر الماضي، أن وكالات الاستخبارات الأمريكية اكتشفت أن الصين كانت تبني سراً ما يشتبه في أنه منشأة عسكرية بميناء في الإمارات، حيث قادت "صور الأقمار الصناعية السرية التي حصل عليها المسؤولون الأمريكيون، الربيع الماضي، إلى استنتاج أن الصينيين كانوا يبنون تلك المنشآت".