واشنطن بوست: الإمارات و3 دول سعت للتأثير على كوشنر

كوشنر لم يعُد بمقدوره الاطلاع على الملفات السرية للبيت الأبيض

كوشنر لم يعُد بمقدوره الاطلاع على الملفات السرية للبيت الأبيض

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 28-02-2018 الساعة 09:19


كشفت صحيفة "الواشنطن بوست" الأمريكية أن أربع دول سعت للسيطرة والتأثير على غاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب ومستشاره، بينها الإمارات، بحسب ما نقلته الصحيفة عن مسؤولين حاليين وسابقين في البيت الأبيض.

وأوضحت الصحيفة أن الجهات التي سعت للتأثير على كوشنر، بالإضافة إلى الإمارات، هي الصين و"إسرائيل" والمكسيك.

وأضافت: "لا يبدو واضحاً كيف استغلت هذه الدول كوشنر خلال المناقشات التي كانت تجري داخل البيت الأبيض، إلا أن المؤكد أن اتصالات كوشنر مع مسؤولين في هذه الدول قد أثارت المخاوف داخل البيت الأبيض؛ وهو ما كان سبباً في عدم حصوله على تصريح أمني دائم لدخول البيت الأبيض".

اقرأ أيضاً:

ترامب يعلن الترشح لانتخابات 2020 ويختار مديراً لحملته

وتم خفض التصريح الأمني المؤقت لكوشنر؛ ومن ثم لم يعُد بمقدوره الاطلاع على الملفات التي تصنَّف على أنها "سرية للغاية" داخل البيت الأبيض، بحسب الصحيفة.

وكان كوشنر قد اتُّهم سابقاً بأنه أجرى اتصالات مع مسؤولين أجانب دون أن ينسق مع البيت الأبيض، فضلاً عن أنه لم يقدِّم تقريراً رسمياً حول تلك الاتصالات.

وبحسب ما نقلته الصحيفة عن مسؤولين حاليين وسابقين، فإن بحث قضايا حساسة مع مسؤولين أجانب في أثناء اجتماعاتهم مع كوشنر يدل على نقطة ضعف؛ ومن ثم فإن الأمر أثار حساسيات داخل جلسات الاستخبارات اليومية، التي كان يرأسها مستشار الأمن القومي، ماكماستر.

وكان يُنظر إلى كوشنر داخل أروقة البيت الأبيض على أنه قليل الخبرة، وغير قادر على إدارة العمل، وأنه سيكون نقطة محتملة لنفوذ الحكومات الأجنبية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول سابق في البيت الأبيض قوله، إن كوشنر كان يظهر "ساذجاً" في أثناء المحادثات مع المسؤولين الأجانب، وهو ما أثار قلق المسؤولين داخل البيت الأبيض.

وقال مسؤولون أمريكيون، الثلاثاء 27 فبراير الجاري، إن كوشنر، وهو رجل أعمال ثري من نيويورك وزوج إيفانكا ابنة ترامب، قد حُرم من حضور الإفادة اليومية التي تقدمها المخابرات للرئيس، والتي تعد أهم تقرير للمخابرات، وذلك مع فرض البيت الأبيض مزيداً من الضوابط بشأن الاطلاع على الأسرار.

وتقول "واشنطن بوست" إن المتحدث باسم كوشنر في البيت الأبيض لم يردَّ على طلب للتعليق على تقريرها.