"واشنطن بوست": مسلمو أوروبا تحت الحصار

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 02-11-2014 الساعة 21:44


أفادت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية، في عددها الصادر الأحد، أن المسلمين في أوروبا يعانون من حالة أشبه بالحصار.

وذكرت الصحيفة في تقرير لها من كوبنهاغن عاصمة الدنمارك أن زعماء مسلمين أدانوا ما تعرض له اليسيف سيران، وهو طالب في جامعة كوبنهاغن ويبلغ من العمر 21 عاماً، وكان مؤخراً على متن رحلة في القطار، ويطالع في كتاب "الولايات المتحدة بعد 11/ 9".

أحد الركاب، كما تقول الصحيفة، شك بأمره، خاصة بعد أن شاهده ملتحياً، لتقوم بعد ذلك الشرطة الدنماركية بشن حملة مطاردة في الحي الذي يسكنه اليسيف للقبض عليه، كما أعلنت عنه في العديد من وسائل الإعلام بما فيها التلفزيون.

حالة من الخوف تنتاب العديد من البلدان الأوروبية خاصة بعد انتشار وتمدد تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا وتدفق المقاتلين من أوروبا للانضمام إلى هذا التنظيم، في حين تُشير التقديرات التي نشرت مؤخراً أن هناك نحو 3 آلاف مقاتل من أوروبا وأمريكا يقاتلون تحت راية تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا.

وكان أحد الفرنسيين العائدين من جبهات القتال في سوريا العام الماضي، قد اشترك في الهجوم الإرهابي الذي وقع في بلجيكا، كما تم إحباط هجمات أخرى في كل من النرويج وبريطانيا، الأمر الذي زاد من طبيعة التحديات في "كيفية مواجهة الإرهابيين المحليين".

ويرى ماري كراوب، وهو مشرّع بارز في حزب الشعب الدنماركي أن ما يجري هو "صراع حضارات"، ويضيف: إن "المشكلة ليست مع المسلمين المعتدلين، وإنما مع أولئك الذين لا يمثلون المسلمين".

وفي ألمانيا، سجلت الصحيفة ما حصل في كولونيا عندما تحولت مظاهرة احتجاج ضد التطرف الإسلامي إلى مطالب بطرد الأجانب خارج البلاد، أدت إلى الاشتباك مع الشرطة محدثة إصابة العشرات بجروح، بحسب الصحيفة.

زعماء مسلمون في ألمانيا عبّروا عن استيائهم من زيادة حالة العداء تجاه المسلمين، وأكدوا أن هناك العديد من حالات الشتم التي تعرضت لها نساء محجبات في الشوارع، بالإضافة إلى إلقاء زجاجات حارقة على عدد من المساجد.

وكانت الصحيفة قد نقلت عن بوريس جونسون، رئيس بلدية في بريطانيا، قوله إن الآلاف في لندن الآن تحت المراقبة للاشتباه بهم.

ترجمة: منال حميد

مكة المكرمة