واشنطن تايمز: تنظيم الدولة يمد مخالبه إلى جنوب شرقي آسيا

مراقبون: تنظيم الدولة يسعى للتمدد في شرقي آسيا

مراقبون: تنظيم الدولة يسعى للتمدد في شرقي آسيا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 29-05-2017 الساعة 09:23


في الوقت الذي كان العالم منشغلاً بتداعيات الهجوم الذي وقع في بريطانيا، وتحديداً بمدينة مانشستر، وأدى إلى مقتل وإصابة العشرات، وتبناه تنظيم الدولة، كانت الفلبين وإندونيسيا على موعد مع هجمات مماثلة للتنظيم.

لكن هذه الهجمات لم تسترعِ اهتمام وسائل الإعلام، التي بقيت منشغلة بحادث مانشستر؛ الأمر الذي يشير إلى أن تنظيم الدولة بدأ يمد مخالبه إلى جنوب شرقي آسيا، بحسب ما ذكرته صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية، الاثنين.

وتلفت الصحيفة الانتباه إلى أن محللين يعتقدون أن أسهم التنظيم يمكن أن ترتفع بمناطق جنوب شرقي آسيا في الوقت الذي بدأ فيه التنظيم بالانحسار في مناطق الشرق الأوسط؛ وهو ما دفع وكالات مخابرات دولية إلى التحذير من محاولة سعي التنظيم للسيطرة على مناطق جنوبي الفلبين.

اقرأ أيضاً:

مصدر: طهران سحبت قادة "داعش" من الموصل لتأسيس تنظيم جديد

مسؤول في الاستخبارات الأمريكية قال إن فرع تنظيم الدولة في جنوبي الفلبين دعا أتباعه إلى عدم الذهاب إلى سوريا، كما أنه بدأ يستقطب عناصر من مناطق أخرى، فيما يبدو أن هناك خطة جديدة للتنظيم لإقامة شبكة جديدة له في جنوب شرقي آسيا وتحديداً جنوبي الفلبين؛ حيث سيسعى التنظيم إلى زرع أتباعه في المناطق التي لا تخضع لسيطرة الحكومات المركزية، وفقاً للصحيفة الأمريكية.

مدينة مراوي في جنوبي الفلبين شهدت حالة من الفوضى نهاية الأسبوع الماضي، وهي منطقة يغلب المسلمون على سكانها، وذلك بعد أن نزلت عناصر إسلامية مسلحة إلى الشوارع؛ بغية السيطرة على المدينة، الأمر الذي دفع حكومة الفلبين لاستخدام الطائرات للسيطرة على الوضع المتفجر هناك.

وأعلنت العاصمة مانيلا الأحكام العرفية في مراوي، وهي المرة الأولى التي تعلن فيها هذه الأحكام منذ عام 1972، ويُعتقد أن تنظيم الدولة حاصر المدينة بغية السيطرة عليها وذلك بعد اشتباكات دارت مع الجيش الفلبيني، وأدت إلى مقتل 61 مسلحاً من التنظيم ونحو 11 جندياً.

إندونيسيا هي الأخرى كانت على موعد مع ضربة جديدة لتنظيم الدولة، حيث يُعتقد أن التنظيم مسؤول عن التفجير الذي وقع يوم الأربعاء الماضي 24 مايو/أيار، وأدى إلى مقتل 3 من عناصر الشرطة وإصابة 12 شخصاً على الأقل.

وتابعت الصحيفة: "القلق الآن هو من عودة المقاتلين من مناطق ودول جنوب شرقي آسيا، ممن شاركوا مع تنظيم الدولة في معاركه بسوريا والعراق؛ إذ يُعتقد أن جنوب شرقي آسيا كانت ممولاً كبيراً للتنظيم في سوريا والعراق، حيث إن العشرات من الجهاديين انضموا إلى التنظيم قادمين من تلك المناطق".

زعيم الجماعة الإسلامية في الفلبين أعلن الولاء لتنظيم الدولة عام 2014، وصار يُطلق عليه لاحقاً "أمير تنظيم الدولة الإسلامية في جنوبي شرق آسيا".

الولايات المتحدة الأمريكية وعقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول، أرسلت قوة من 100 جندي من مشاة البحرية الأمريكية؛ لشن عمليات خاصة في الفلبين، كما قدمت الدعم للقوات الفلبينية هناك في قتالها ضد الجماعات الإسلامية، وفي عام 2015 انتهت مهمة القوات الأمريكية لتبقى قوة صغيرة هناك لتقديم الدعم والمشورة، بحسب صحيفة الواشنطن تايمز.

وتطرقت الصحيفة إلى آراء محللين يعتقدون أن "مدينة مراوي في الفلبين، التي تشهد مواجهات مع الجهاديين هناك، ربما ستحتاج إلى عدة أسابيع قبل السيطرة عليها، ويبدو أن تنظيم الدولة يريد أن يجعل منها منطلقاً له للتمدد إلى مناطق أخرى".

مكة المكرمة