واشنطن تتبرأ من سيناتور سابق ظهر في السودان.. لماذا؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gBr9qm

الاحتجاجات في السودان مستمرة منذ عزل البشير

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 25-06-2019 الساعة 22:28

أعلنت السفارة الأمريكية في السودان، اليوم الثلاثاء، عدم صلتها بسيناتور أمريكي سابق خاطب لقاء جماهيرياً شرقي العاصمة الخرطوم مع نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي.

وقالت السفارة، في تغريدة على حسابها بـ"تويتر"، إن السيناتور (السابق جيم موران) ليس مبعوثاً من الحكومة الأمريكية للشؤون الخارجية، أو متحدثاً رسمياً باسم السفارة، وسافر إلى السودان بشكل خاص، ويعبر عن وجهة نظره.

وأضافت السفارة الأمريكية أن الولايات المتحدة تدعم الانتقال نحو حكومة مدنية يقبلها السودانيون، وتعمل على استقرار الأوضاع، وتنفيذ إصلاحات في الحكم.

وخاطب موران، السبت، لقاء جماهيرياً في منطقة "أبرق" شرقي الخرطوم، برفقة نائب رئيس المجلس العسكري، الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي).

وقال في خطابه: إن "السودان قادر على حل مشاكله بنفسه، وليس من حق أي شخص أو دولة التدخل في الشأن السوداني".

وتخشى واشنطن على ما يبدو أن يُنظر إلى نشاط موران في السودان على أنه دعم رسمي أمريكي للمجلس العسكري، الذي يتولى السلطة منذ أن أطاحت قيادة الجيش، في 11 أبريل الماضي، بعمر البشير من الرئاسة.

ومنذ انهيار المفاوضات بين المجلس العسكري و"قوى إعلان الحرية والتغيير"، في مايو  الماضي، يتبادل الطرفان اتهامات بالرغبة في الهيمنة على أجهزة السلطة المقترحة في المرحلة الانتقالية.

ويشهد السودان تطورات متسارعة ومتشابكة ضمن أزمة الحكم، منذ أن عزلت قيادة الجيش البشير من الرئاسة، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديداً بتردي الأوضاع الاقتصادية.

مكة المكرمة