واشنطن تحذر الأسد من "رد سريع" وتتحدث عن هجوم كيماوي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gR71r3

القصف وقع في 19 مايو الجاري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 22-05-2019 الساعة 01:19

حذرت الولايات المتحدة الأمريكية، أمس الثلاثاء، من استخدام النظام السوري، السلاح الكيميائي، مهددة بالرد على تلك الانتهاكات.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان، إن واشنطن تلقت إشارات إلى أن النظام السوري ربما استخدم غاز الكلور في شمال غرب سوريا صباح يوم 19 مايو الجاري.

وأكدت الوزارة أنها تواصل جمع الأدلة على هذه الحادثة المحتملة، محذرة في الوقت ذاته النظام السوري من مغبة استخدام السلاح الكيميائي، قائلة إن الولايات المتحدة وحلفاءها "سيردون بسرعة وبشكل مناسب".

وأشار البيان إلى أن الهجوم استهدف مجتمعات في هذه المنطقة، من بينها نازحون فروا من العنف من مناطق أخرى في سوريا، وأدى إلى تدمير مرافق صحية ومدارس ومساكن ومخيمات للنازحين.​

وقال البيان: "إن مثل هذا الهجوم يشكل خرقاً لوقف إطلاق النار الذي أنقذ حياة الملايين في منطقة إدلب".

وأكد البيان أن الهجوم على السوريين في هذه المنطقة "يجب أن يتوقف"، وجدد تحذير الولايات المتحدة من أن الهجوم على منطقة خفض التصعيد في إدلب "سيكون تصعيداً متهوراً يهدد بزعزعة استقرار المنطقة"، وفق ما نقلت قناة "الحرة".

وكانت قوات نظام الأسد والمليشيات الموالية لها استهدفت، في 19 مايو الجاري، محور كبينة بريف اللاذقية (شمال غرب) بغاز الكلور المركَّز، من خلال قذائف صاروخية؛ في محاولة منها للتقدم في المنطقة وكسر خطوط الدفاع للفصائل هناك بعد محاولات فاشلة.

وذكرت مصادر عسكرية من فصائل المعارضة بالمنطقة، أن القصف بالكلور السام لم يسفر عن أي إصابات بين المقاتلين في المنطقة، لكون المنطقة جبلية مرتفعة، وعليه فإن تأثير هذه الغازات سيكون محدوداً، بحسب ما نقلته شبكة "شام" السورية.

وخلال الأسابيع الماضية، وبالتزامن مع معارك ريف حماة، سعت قوات نظام الأسد للتوسع على جبهة الكبينة بريف اللاذقية، لكن جميع محاولاتها باءت بالفشل وتكبَّدت فيها خسائر كبيرة؛ وهو ما دفعها إلى استخدام الكلور في قصف المنطقة، على غرار ما فعلته في معارك الغوطة وريف إدلب للتقدم على الجبهات التي تعجز عن كسر خطوط دفاعها.

مكة المكرمة