واشنطن: تدابير "استثنائية" عقب مقتل المئات بالموصل

لقي 1000 شخص مصرعهم خلال شهر واحد جراء غارات للتحالف الدولي

لقي 1000 شخص مصرعهم خلال شهر واحد جراء غارات للتحالف الدولي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 28-03-2017 الساعة 19:12


أعلن اللواء جوزيف فوتيل، قائد القيادة الأمريكية الوسطى، اتخاذ تدابير "استثنائية" لتجنّب إلحاق الأذى بالمدنيين خلال العمليات العسكرية ضد تنظيم "داعش" في الموصل، بعد أن أدّت الغارات السابقة إلى مقتل المئات خلال الأيام الماضية، باعتراف واشنطن.

وأوضح فوتيل، في بيان وصل إلى "الخليج أونلاين" نسخة منه، الثلاثاء، أن الجيش الأمريكي "يجري تحقيقاً حول الحادث؛ لنحدد تماماً ماذا جرى".

وشدد الجنرال الأمريكي على أن "معركة الموصل صعبة، وخاصة لأن العدو يعمل بين السكان المدنيين".

وكان التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة قد أكّد، السبت الماضي، مسؤوليته عن مقتل مئات المدنيين في الموصل، بناءً على إحداثيات طلبها الجيش العراقي، مشيراً إلى فتح تحقيق في الحادث.

وبيّن فوتيل أن "القوات البرية العراقية، وقوات التحالف الداعمة لها، اتّخذت خطوات مدروسة لتخفيف المعاناة غير الضرورية"، مشيراً إلى أن "هناك قتالاً صعباً لا يزال أمامنا، وسوف نستمر في إعطاء الأولوية لحماية الشعب العراقي خلال تنفيذ جميع عملياتنا".

اقرأ أيضاً :

ترامب يدفن إرث أوباما في سوريا.. فما شكل سياسته؟

وبحسب منظمة "إيروارز" البريطانية، المعنيّة بإحصاء الضحايا في صفوف المدنيين، لقي 1000 شخص مصرعهم خلال شهر واحد؛ جراء غارات للتحالف الدولي على سوريا والعراق.

ويسقط مدنيون قتلى وجرحى خلال المعركة العنيفة بين القوات العراقية ومسلّحي "داعش" في الموصل، رغم أن قادة الجيش العراقي يؤكّدون مراراً اتخاذ الإجراءات التي تحدّ من المخاطر على المدنيين.

وبدأت القوات العراقية، في 19 فبراير/شباط الماضي، عمليات اقتحام الجانب الغربي للموصل، المعقل الرئيس للتنظيم بالعراق، وتمكّنت من تحرير عشرات الأحياء داخل المدينة، إضافة إلى مطار الموصل، وقاعدة عسكرية قريبة، وقرى ومناطق في الأطراف.

مكة المكرمة