واشنطن تدرس إرسال 10 آلاف جندي إلى الشرق الأوسط

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g2pyPM

يُنتظر موافقة ترامب على عملية الإرسال

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 23-05-2019 الساعة 00:47

وقت التحديث:

الخميس، 23-05-2019 الساعة 09:40

تدرس الولايات المتحدة الأمريكية إرسال آلاف الجنود الإضافيين إلى الشرق الأوسط، بالتزامن مع التوترات المتزايدة بين واشنطن وطهران.

وذكرت وكالة "أسوشيييتد برس" أن "البنتاغون" سيقدِّم خطة للبيت الأبيض، اليوم الخميس، تتضمن إرسال عشرة آلاف جندي إلى الشرق الأوسط.

كما نقلت قناة "سي إن إن" الأمريكية عن 3 مسؤولين أمريكيين، قولهم إن وزارة الدفاع (البنتاغون) ستُطلع مسؤولين رفيعي المستوى من الأمن القومي الأمريكي على خطة لإرسال آلاف الجنود. 

ووفقاً للمسؤولين، فإن عدد الجنود الذي قد تتطلبه الحرب والذي تتوقعه بنحو عشرات الآلاف من الجنود، قد لا يتم إرساله دفعة واحدة، إذ قد ترسل واشنطن عدداً من الجنود كإجراء رادع، ثم تعزز وجودها العسكري في المنطقة ببقية القوات في حال اقتراب الضربة العسكرية.

وأوضحت القناة أنه من غير المعلوم بعدُ حضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاجتماع من عدمه، لكن موافقته ضرورية على مثل هذه الخطة.

وستشمل القوات التي ستُطرح قضية إرسالها إلى المنطقة، صواريخ باليستية ومنظومات دفاعية وصواريخ توماهوك على غواصات وسفن، بالإضافة إلى القدرات العسكرية الأرضية، من أجل ضرب أهداف بعيدة المدى، ولم تُحدَّد بعدُ هذه الأسلحة.

وكانت البحرية الأمريكية أعلنت، الاثنين الماضي، إجراء مناورات بَحرية في بحر العرب، بمشاركة حاملة طائرات أرسلتها مؤخراً إلى منطقة الخليج لمواجهة "تهديدات" محتملة من طهران.

وهذه التحركات العسكرية جاءت بعدما أثار مضيق هرمز، الشريان الرئيس لنقل الطاقة في العالم، حرباً كلامية بين طهران وواشنطن ودول خليجية، عقب تهديد إيران بإغلاقه رداً على تحرُّك أمريكي لـ"تصفير" صادرات الأخيرة من النفط.

وما زاد الوضع تأزماً تعرُّض 4 سفن تجارية، بينها ناقلتا نفط سعوديتان كانتا ستتجهان إلى واشنطن، الأحد الماضي، لهجمات قبالة ساحل الفجيرة الإماراتي البحري، ولم تعلن أية جهةٍ مسؤوليتها عن الهجمات، في حين اتهمت واشنطن أطرافاً مقربة من طهران بتنفيذ الهجوم.

وبعدها بيومين أعلنت السعودية أن طائرات مسيَّرة هاجمت محطتين لضخ النفط، في محافظتي عفيف والدوادمي بمنطقة الرياض، في حين أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن الهجمات.

وعلى أثر هذه الأزمة وتصاعد التحركات العسكرية في مياه الخليج، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية إرسال حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" وطائرات قاذفة إلى الشرق الأوسط، بزعم وجود معلومات استخباراتية تفيد باستعداد طهران لتنفيذ هجمات قد تستهدف القوات الأمريكية أو مصالح واشنطن بالمنطقة.

مكة المكرمة