واشنطن تستعد لتنصيب بايدن بإجراءات أمنية غير مسبوقة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/rwAVkP

مخاوف من هجمات لليمين المتطرف على حفل تنصيب بايدن

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 19-01-2021 الساعة 11:20
- كم عدد الأفراد المكلفين بحماية حفل تنصيب بايدن؟

أكثر من 21 ألفاً و500، وذلك من إجمالي 25 ألفاً من الحرس الوطني.

- هل سيحضر ترامب حفل التنصيب؟

لا؛ سيغادر البيت الأبيض باكراً الأربعاء إلى مقر إقامته في مارالاغو في فلوريدا.

تستعد الولايات المتحدة الأمريكية لتنصيب رئيسها الجديد جو بايدن، غداً الأربعاء، على وقع استنفار أمني غير مسبوق؛ خشية حدوث هجمات أو احتجاجات من قبل جماعات اليمين المتطرفة.

وانتشر، أمس الاثنين، نحو 2750 جندياً من الجيش في العاصمة الأمريكية واشنطن لتأمين حفل تنصيب بايدن، وضمن إجراءات احترازية تتعلق بالتعامل مع المتفجرات والمواد النووية والكيميائية.

في غضون ذلك بلغ عدد أفراد الحرس الوطني الذين أكملوا انتشارهم في واشنطن لتأمين حفل التنصيب أكثر من 21 ألفاً و500، وذلك من إجمالي 25 ألفاً تقرر نشرهم لهذه المهمة.

من جهته أعلن وزير الدفاع الأمريكي بالوكالة، كريستوفر ميلر، مساء الاثنين، أن سلطات إنفاذ القانون تقوم بإجراء فحص أمني لعناصر الحرس الوطني المنتشرين في واشنطن من أجل مراسم تنصيب بايدن.

وقال ميلر في بيان له: "ليس هناك معلومات استخبارية تشير إلى وجود تهديد من الداخل"، مضيفاً أن عناصر الحرس الوطني الذين ينتشرون في واشنطن من أجل مراسم التنصيب يتم فحصهم أمنياً قبل أجهزة إنفاذ القانون.

وجاء في البيان: "كما هو معتاد بالنسبة للدعم العسكري للأحداث الأمنية الكبيرة ستجري الوزارة فحصاً أمنياً على عناصر الحرس الوطني الموجودين في واشنطن العاصمة".

وأضاف: "كما يوفر الحرس الوطني للعاصمة الأمريكية تدريباً إضافياً لأعضاء الخدمة عند وصولهم إلى العاصمة؛ إذا رأوا أو سمعوا شيئاً يثير الريبة يجب عليهم إبلاغ قيادتهم بذلك".

كما أعرب عن تقديره لـ"دعم مكتب التحقيقات الفيدرالي في المساعدة في هذه المهمة، ولأكثر من 25 ألفاً من عناصر الحرس الذين لبوا دعوة دولتهم وانتشروا بسرعة في العاصمة".

وفي ذات السياق أعلنت 21 ولاية نشر قوات من الحرس الوطني تحسباً لأي تهديد محتمل خلال الأسبوع الجاري، وذكر بيان للحرس الوطني أن عدد أفراده المنتشرين في الولايات الأمريكية حالياً بلغ أكثر من 63 ألفاً، وذلك لتقديم الدعم لأجهزة الشرطة والخدمة السرية.

وتوصف الإجراءات التي اتخذت في العاصمة واشنطن لتأمين حفل تنصيب بايدن بأنها لم يسبق لها مثيل؛ إذ تم إغلاق منطقة متنزه "ناشينال مول" التي يتوافد إليها آلاف الأمريكيين عادة لحضور المراسم، ومنع المواطنون من الاقتراب منها حتى قبل أيام من الحفل.

وحدد جهاز الخدمة السرية المكلف بحماية الرئيس "منطقة حمراء" شاسعة؛ تمتد من حي كابيتول هيل الذي يقع ضمن نطاقه مقر الكونغرس وصولاً إلى البيت الأبيض.

ولا تزال واشنطن تحت هول الصدمة منذ اقتحام أنصار الرئيس الجمهوري المنتهية ولايته دونالد ترامب مقرّ الكونغرس، في 6 يناير الجاري، في محاولة لمنع المصادقة على نتائج الانتخابات التي انتهت بفوز بايدن.

وكان ترامب قد دعا مناصريه للتوجه إلى مبنى الكابيتول (الكونغرس)، ليوجه مجلس النواب الأمريكي تهمة له بـ"التحريض على التمرد"، وقد تبدأ محاكمته في مجلس الشيوخ بعيد تنصيب بايدن.

وسيكون حفل التنصيب استثنائياً لأسباب عدة؛ فعدد المدعوين محدود، والحفل مغلق أمام عامة المواطنين بسبب جائحة كورونا.

وتم رفع أكثر من 190 ألف علم في متنزه "ناشينال مول"، لتمثيل حشد شعبي لن يكون حاضراً، كذلك لن يحضر ترامب حفل التنصيب، بل سيغادر البيت الأبيض باكراً الأربعاء إلى مقر إقامته في مارالاغو في فلوريدا، ليكون أول رئيس يرفض حضور مراسم تنصيب خلفه منذ آندرو جونسون عام 1869.

مكة المكرمة