واشنطن تشاور دولتين لتوجيه شحنات غاز من قطر لأوروبا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/dq3wDN

ترتبط قطر بعقود لتوريد الغاز مع كوريا واليابان

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 28-01-2022 الساعة 08:54
- ما سبب بحث واشنطن إعادة توجيه شحنات الغاز لأوروبا؟

لجوء أوروبا إلى واشنطن للمساعدة في العثور على مصادر احتياطية للطاقة.

ما هي الدول التي تم التباحث معها؟

كوريا الجنوبية واليابان.

قالت صحيفة أمريكية إن الولايات المتحدة تبحث مع عدة دول من أجل إعادة توجيه شحنات غاز من قطر إلى أوروبا.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أمس الخميس، أن واشنطن تشاورت مع كوريا الجنوبية واليابان لإعادة توجيه شحنات غاز من قطر وأذربيجان إلى أوروبا.

وذكرت الصحيفة أن الخطوة الأمريكية جاءت بعدما لجأ الأوروبيون إلى واشنطن للمساعدة في العثور على مصادر احتياطية للطاقة خارجة عن سيطرة موسكو.

وكانت وكالة "رويترز" نقلت عن مصدر مطلع -لم تسمه- قوله، إن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الأمريكي جو بايدن، سيبحثان خلال زيارة الأول إلى واشنطن، الاثنين القادم، "زيادة إمدادات الغاز القطرية لأوروبا في حالة حدوث خلاف روسي أوكراني في محادثات الأسبوع المقبل".

ونقلت الوكالة عن المصدر قوله: "قطر لديها طاقة غاز فائضة قليلة لأوروبا بعد بيع معظم الغاز مسبقاً بموجب عقود طويلة الأجل".

وأشار إلى أن قطر ستعتمد على الولايات المتحدة لإقناع عملاء الغاز الرئيسيين للدوحة بالسماح بإعادة توجيه الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا؛ "كحل على المدى القصير".

وكانت وكالة "بلومبيرغ" قالت إن بعض الدول الأوروبية أعربت عن مخاوفها من أن يؤدي فرض عقوبات قاسية على روسيا بسبب الأزمة الأوكرانية إلى الإضرار باقتصاداتها، وإلى دفع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى قطع أو تقليص إمدادات الغاز لأوروبا في منتصف الشتاء.

يذكر أن القارة الأوروبية تحصل على أكثر من 40٪ من غازها الطبيعي من روسيا، ونحو ثلث الغاز الروسي المتدفق إلى أوروبا يمر عبر أوكرانيا.

وخلال الأسابيع الماضية، حشدت روسيا نحو 130 ألف جندي على الحدود الأوكرانية، وسط تحذيرات أمريكية وأوروبية من أن موسكو تستعد لغزو أوكرانيا، لكن موسكو تنفي أن يكون وجودهم للغزو.

وتسعى أوروبا، منذ سنوات، إلى العدول عن الاعتماد على الغاز الروسي بشكل كبير، من خلال التنويع، والتخلص من هيمنة موسكو وفرض سيطرتها على الغاز الوارد إلى بلدان القارة العجوز الباردة.

الاكثر قراءة