واشنطن تطالب السعودية بإنهاء "الصراع المدمّر" في اليمن "سياسياً"

يعاني اليمن من أزمات إنسانية ونقص في الأدوية والرعاية الصحية

يعاني اليمن من أزمات إنسانية ونقص في الأدوية والرعاية الصحية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 24-11-2017 الساعة 20:27


دعت الولايات المتحدة، الجمعة، المملكة العربية السعودية إلى البدء بمفاوضات سياسية فعلية للتصدّي للأزمة اليمنية وإنهاء الصراع الذي وصفته بـ "المدمّر"، والحصار الذي فرضه التحالف بقيادة الرياض هناك.

وقال البيت الأبيض، في بيان: إن "الولايات المتحدة ما زالت تعتقد أنه يجب وضع نهاية لهذا الصراع المدمّر والمعاناة التي يسببها، وذلك من خلال مفاوضات سياسية".

وحول السماح بوصول المساعدات الإنسانية وفتح ميناء الحديدة ومطار صنعاء، قال البيان: إن هناك "ملايين اليمنيين يعانون حالياً من الحرمان الشديد".

اقرأ أيضاً :

الصليب الأحمر: التحالف حرم 2.5 مليون يمني من المياه النظيفة

وكان التحالف العربي قد أعلن، في 6 نوفمبر الجاري، إغلاق كافة المنافذ اليمنية؛ على خلفية إطلاق الحوثيين صاروخاً باليستياً باتجاه الرياض، قبل أن يستثني بعد مرور أسبوع الموانئ والمطارات الخاضعة للحكومة الشرعية من الحظر.

وفي غضون ذلك، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الثلاثاء الماضي، أن قرابة 2.5 مليون يمني لا تصل إليهم حالياً المياه النظيفة في مدن مزدحمة، "ما يجعلهم عرضة لخطر تفشٍّ كبير جديد للأمراض التي تنقلها المياه".

وأكدت يولاندا جاكميه، المتحدثة باسم الصليب الأحمر، انضمام مدينتي صنعاء والبيضاء إلى قائمة المدن اليمنية التي تفتقر إلى المياه النظيفة، بعد نفاد وقود تشغيل محطات الضخّ؛ بسبب الحصار الذي فرضه التحالف الذي تقوده السعودية على البلاد، قبل نحو أسبوعين.

اقرأ أيضاً :

حوار "بن سلمان" الأخير.. تعبيد الطريق إلى العرش وتبرير التطبيع

وذكرت جاكميه أنه، منذ أبريل الماضي، أُصيب أكثر من 940 ألف شخص في اليمن بالكوليرا، في أسوأ وباء في العالم في عام واحد، لافتة إلى أن الوباء أودى بحياة 2200 شخص، وأنه يجري الإبلاغ عن حالات إصابة بالدوسنتاريا.

اقرأ أيضاً :

كشف تعذيب مروع في سجن سري للإمارات باليمن

وتقود السعودية، منذ 26 مارس 2015، تحالفاً عربياً في اليمن ضد الحوثيين، يقول المشاركون فيه إنه جاء "استجابة لطلب الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، بالتدخل عسكرياً لحماية اليمن وشعبه من عدوان المليشيات الحوثية، والقوات الموالية للرئيس المخلوع، علي عبد الله صالح".

وخلّفت الحرب أوضاعاً إنسانية صعبة، فضلاً عن تدهورٍ حادٍّ في اقتصاد البلد الفقير، وتسببت بنزوح نحو 3 ملايين يمني، عاد منهم الثلث إلى منازلهم، في حين تشير التقديرات إلى أن 21 مليون يمني (80% من السكان) بحاجة إلى مساعدات.

مكة المكرمة