واشنطن تطرد دبلوماسيين صينيَّيْن حاولا دخول قاعدة عسكرية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/zBND9E

أمريكا قامت بطرد دبلوماسيين اثنين من مسؤولي السفارة الصينية

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 16-12-2019 الساعة 09:42

كشفت صحيفة أمريكية عن طرد الولايات المتحدة دبلوماسيين اثنين من مسؤولي السفارة الصينية، في سبتمبر الماضي؛ بعد محاولتهما دخول قاعدة عسكرية.

ونقلت "نيويورك تايمز" عن مصادر مطلعة لم تذكرها بالاسم قولها إن الإدارة الأمريكية تحركت سراً لطرد مسؤولَين في السفارة الصينية هذا العام، بعد أن دخلا قاعدة عسكرية في ولاية فيرجينيا بسيارة.

وأضافت الصحيفة، أمس الأحد، أنه من المعتقد أن أحد المسؤولَين الصينيين ضابط مخابرات يتستر وراء صفته الدبلوماسية.

وقالت الصحيفة إن المسؤولين انتهكا قواعد الأمن في القاعدة الواقعة بولاية فيرجينيا، هذا الخريف، وإنهما لم يوقفا سيارتهما إلا بعد الدفع بشاحنات إطفاء اعترضت طريقها.

وكان الدبلوماسيان قد توجها إلى القاعدة العسكرية التي تضم قوات عمليات خاصة، حيث حاولا دخولها عن طريق البوابات، ولكن الحرس أبلغهما أنها منطقة عسكرية وعليهما المغادرة.

لكنهما واصلا محاولة الدخول للقاعدة، ما استدعى الحراس إلى ملاحقتهما، وبعد إيقافهما تذرعا بأنهما لم يفهما كلام الحراس لضعفهما باللغة الإنكليزية.

واكتفت السلطات الأمريكية بالطلب بمغادرة هؤلاء الدبلوماسيين وعدم استمرار وجودهما ضمن الموظفين في السفارة.

ويقول مسؤولون من الاستخبارات الأمريكية لم تنشر أسماءهم الصحيفة إن الصين تشكل التهديد الأكبر في عمليات التجسس.

ولم تعلق واشنطن أو بكين حينها على الحادث، الذي يعد أول عملية طرد لدبلوماسيين صينين منذ 1987 في الولايات المتحدة.

وخلال الأشهر الأخيرة أصبح المسؤولون الصينيون الذين يحملون صفة دبلوماسيين أكثر جرأة بالظهور علناً في منشآت بحثية أو حكومية.

وهذه قضية جديدة تضاف إلى الملفات التي تزيد من الضغوط على مفاوضات الحرب التجارية بين واشنطن وبكين، بحسب الصحيفة.

وفي أكتوبر الماضي، أمرت واشنطن الدبلوماسيين الصينيين بضرورة إبلاغ وزارة الخارجية قبل الاجتماع بمسؤولين أمريكيين، سواء كانوا فيدراليين أو محليين، والتي تشمل الجامعات ومراكز الأبحاث أيضاً.

مكة المكرمة