واشنطن "تعارض" فرض عقوبات على ميانمار في الوقت الراهن

تيلرسون وأونغ سو تشي

تيلرسون وأونغ سو تشي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 15-11-2017 الساعة 22:01


اعترضت الإدارة الأمريكية على فرض عقوبات جديدة على ميانمار (بورما)، على خلفية عمليات التطهير التي تمارسها بحق أقلية الروهينغا المسلمة في إقليم أراكان غربي البلاد.

وقال وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، الأربعاء: "إن فرض عقوبات شاملة ليس بالشيء الذي أنصح به في الوقت الحاضر".

وأضاف تيلرسون، الذي كان يقف إلى جانب زعيمة ميانمار أونغ سان سو تشي، في مؤتمر صحفي بالعاصمة نايبييداو: "سندرس كل ذلك بكثير من الحذر لدى عودتي إلى واشنطن".

وتواجه سلطات ميانمار انتقادات شديدة بسبب أعمال العنف التي يقوم بها الجيش ومليشيات بوذية متطرفة ضد الروهينغا، والتي أدت إلى مقتل وتشريد مئات الآلاف منهم، منذ 25 أغسطس الماضي حتى اليوم.

اقرأ أيضاً :

"الهجرة الدولية": 820 ألف روهينغي بمخيمات بنغلادش

ووصف تيلرسون ما يحصل ضد الروهينغا بـ"الفظيع"، داعياً إلى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة قال إنها "ستكون مفيدة للجميع".

من جهتها رفضت سو تشي، الحاصلة على جائزة نوبل للسلام، اتهامها بالوقوف "صامتة" إزاء المجازر التي ارتكبت وما زالت ترتكب بحق الأقلية المسلمة التي وصفتها الأمم المتحدة بأنها "الأكثر اضطهاداً في العالم".

وكان تيلرسون قد التقى، في وقت سابق الأربعاء، قائد الجيش الميانماري، قبل أن يجتمع مع سو تشي التي تقود الحكومة منذ أبريل 2016، بعد أول انتخابات حرة خلفت عقوداً من حكم العسكريين.

ومنذ نهاية أغسطس الماضي، يشن جيش ميانمار ومليشيات بوذية متطرفة حملة على إقليم أراكان، ما دفع أكثر من 800 ألف روهينغي للفرار نحو بنغلادش المجاورة.

مكة المكرمة