واشنطن تعلن اعتقال 5 من كبار قادة "داعش"

عناصر من داعش (أرشيف)

عناصر من داعش (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 10-05-2018 الساعة 18:32


أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في تغريدة عبر حسابه في "تويتر"، اليوم الخميس، اعتقال 5 من كبار قادة تنظيم الدولة المطلوبين دولياً.

وأوضح العقيد في الجيش الأمريكي، ريان ديلون، والمتحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة في العراق، أنه "تم إلقاء القبض على الخمسة المطلوبين خلال عملية مشتركة في العراق وسوريا".

وأضاف أن اعتقالهم جرى بعد تنسيق مشترك بين قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من أمريكا، والجيش العراقي، دون تفاصيل أخرى حول هوية المعتقلين وجنسياتهم.

وأكّد ديلون أن "الاعتقال يمثّل ضربة كبيرة لداعش، ويوضّح التنسيق الوثيق بين واشنطن والقوات العراقية وقوات سوريا الديمقراطية (تدعمها الولايات المتحدة شمالي سوريا)".

وفي تفاصيل الإعلان الأمريكي؛ كشف المستشار الأمني بالحكومة العراقية، هشام الهاشمي، عن احتجاز أحد مساعدي أبو بكر البغدادي، زعيم التنظيم، واستخدموا تطبيقاً على هاتفه المحمول للإيقاع بـ 4 من قادته.

وقال الهاشمي لوكالة "رويترز"، إن السلطات التركية ألقت القبض على إسماعيل العيثاوي، المعروف بـ "أبو زيد العراقي"، في فبراير الماضي، وسلّمته لمسؤولين بالمخابرات العراقية.

وكشف الهاشمي عن أن العيثاوي "مساعد مباشر للبغدادي، وكان مسؤولاً عن التحويلات المالية إلى الحسابات المصرفية للتنظيم في عدة دول".

وقال: إن "ضباط المخابرات العراقية استخدموا تطبيق تليغرام للرسائل على هاتف العيثاوي للإيقاع بقادة آخرين من التنظيم، واستدراجهم لعبور الحدود من سوريا إلى العراق".

وتابع: إن "من بين المقبوض عليهم صدام الجمل، وهو سوري كان والي منطقة شرق الفرات في التنظيم".

وقال الهاشمي: "العملية تمّت بالتعاون مع المخابرات الأمريكية من ضمن التحالف (الدولي الذي تقوده واشنطن)، والمخابرات التركية".

وتابع: إن "ضبّاط المخابرات العراقية والأمريكية تمكّنوا، بعد القبض على العيثاوي، من الكشف عن الحسابات المصرفية للتنظيم وجميع الشيفرات التي كان يستخدمها".

وإلى جانب العيثاوي والجمل تم اعتقال 3 قادة ميدانيين؛ هم "السوري محمد حسين القدير، والعراقيان عمر شهاب الكربولي وعصام عبد القادر الزوبعي".

وتقود الولايات المتحدة تحالفاً دولياً لمحاربة "داعش"، منذ عام 2014، بمشاركة أكثر من 20 دولة؛ لوقف تقدّمه في العراق وسوريا، بعدما سيطر التنظيم على مساحات شاسعة في البلدين.

وبعد 3 سنوات، وبدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، أعلن العراق، في ديسمبر الماضي، استعادة كامل أراضيه من قبضة "داعش"، الذي كان يسيطر على ثلث مساحة البلاد.

ولا يزال التنظيم يحتفظ بخلايا نائمة متوزّعة في أرجاء البلاد، وبدأ يعود تدريجياً لأسلوبه القديم في شنّ هجمات خاطفة على طريقة "حرب العصابات" التي كان يتّبعها قبل 2014.

مكة المكرمة