واشنطن تفضح قيام الأسد بحرق معتقلين في أفران خاصة

نظام الأسد مارس الاغتصاب والصعق الكهربائي ضد المعتقلين

نظام الأسد مارس الاغتصاب والصعق الكهربائي ضد المعتقلين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 15-05-2017 الساعة 19:42


‏قال ستيورت جونز، مساعد وزير الخارجية الأمريكي بالوكالة لشؤون الشرق الأوسط، إن نظام الأسد نصب "فرناً" لحرق جثث قتلى سجن صيدنايا؛ للتخلص من الأدلة على جرائمه.

وأضاف جونز، في مؤتمر صحفي له، الاثنين، أن نظام الأسد مارس الاغتصاب والصعق الكهربائي ضد المعتقلين السوريين.

وأشار إلى أن النظام يحتجز 70 معتقلاً في زنزانات تتسع لخمسة أشخاص فقط في سجن صيدنايا.

واتهمت الخارجية الأمريكية نظام الأسد باختطاف عشرات الألوف من المواطنين السوريين.

اقرأ أيضاً :

هل وقع الأسد في فخ "السارين" الذي نصبه ترامب؟

كما شكك جونز في اتفاق إقامة "مناطق لتخفيف التوتر" الذي تم التوصل إليه بوساطة روسية أثناء محادثات بأستانة الأسبوع الماضي، بهدف تعزيز وقف إطلاق النار في سوريا.

وشدد المسؤول بالخارجية الأمريكية، على أن استخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية "يهدد أمن المنطقة"، لافتاً إلى أن "النظام يعذب المعتقلين بطرق وحشية".

ومنذ العام 2013 وناشطون وشهود عيان يؤكدون أن إيران زودت الأسد بأفران مخصصة، لحرق جثث المعتقلين، تم استخدامها في مطار المزة العسكري، وسجن صيدنايا، بريف العاصمة دمشق.

وكان تقرير لمنظمة العفو الدولية اتهم، في فبراير/شباط المنصرم، نظام الأسد بتنفيذ إعدامات جماعية سرية شنقاً بحق 13 ألف معتقل، غالبيتهم من المدنيين المعارضين، في سجن صيدنايا قرب دمشق خلال خمس سنوات من النزاع في سوريا.

وقدرت منظمة العفو في تقارير سابقة عدد السجناء الذين قضوا في معتقلات النظام منذ بدء النزاع في العام 2011 بنحو 17 ألفاً و700 سجين، ما يعني أن مقتل 13 ألف معتقل في سجن واحد يزيد هذه الأرقام بنسبة كبيرة.

مكة المكرمة