واشنطن تفكر جدياً ببيع أسلحة للرياض عبر تجاوز الكونغرس

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GBAqxq
يمنع القرار الأممي طهران من شراء "فئات محددة من الأسلحة التقليدية"

يمنع القرار الأممي طهران من شراء "فئات محددة من الأسلحة التقليدية"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 24-05-2019 الساعة 12:15

تستعد إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لبيع أسلحة جديدة للسعودية والإمارات عبر تجاوز الكونغرس.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز"، أمس الخميس، إن قيمة الأسلحة التي تعمل واشنطن على بيعها للرياض تقدر بنحو 7 مليارات دولار.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ وزير الخارجية، مايك بومبيو، ومسؤولين كباراً آخرين، يدفعون الإدارة الأمريكية للجوء إلى بندٍ يتعلق بحالات الطوارئ في قانون الأسلحة يُتيح لترامب منع الكونغرس من تجميد هذه المبيعات المعلّقة حالياً.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين ونواب أمريكيين حاليين وسابقين أنّ هذا الإجراء قد يُتخذ في الأيام المقبلة، وفق ما ذكرته "الوكالة الفرنسية".

وكان السيناتور الديمقراطي، كريس مورفي، أول من كشف هذا الموضوع علناً، يوم الأربعاء، وكتب على "تويتر" عن اعتزام إدارة ترامب استخدام ثغرة قانونية، بالإضافة إلى تصاعد التوترات مع إيران، لبيع القنابل للسعودية، على الرغم من إيقاف الكونغرس هذه المبيعات عدة أشهر؛ بسبب المخاوف من مقتل مدنيين في حرب اليمن.

وقال السيناتور الأمريكي، في سلسلة تغريدات له بـ"تويتر": إنه "تنامى إلى مسامعي أن ترامب قد يستخدم ثغرة غامضة في قانون الحد من مبيعات الأسلحة لتدشين عملية بيع قنابل إلى المملكة العربية السعودية (تلك التي تلقيها على اليمن) بطريقة لا تسمح للكونغرس بالاعتراض. قد يحدث ذلك هذا الأسبوع".

واكتفت وزارة الخارجية بالقول إنها لا تُعلق على أي مبيعات أسلحة محتملة "إلى حين إبلاغ الكونغرس رسمياً بها".

ويأتي ذلك في وقت يتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، المنافس الرئيسي للسعودية في الشرق الأوسط.

ومع ذلك فإن أي خطة من هذا القبيل ستواجه مقاومة في الكونغرس من الجمهوريين ومن ديمقراطيين مثل ميرفي، بل حتى في مجلس الشيوخ؛ حيث يتمتع الجمهوريون بأغلبية ضئيلة.

وصوتت مجموعة من الجمهوريين مؤخراً مع الديمقراطيين، في محاولة للتغلب على حق النقض الذي استخدمه ترامب في قرار كان سينهي دعم الولايات المتحدة للتحالف العسكري بقيادة السعودية في الحرب المدمرة في اليمن.

ووافق الكونغرس الأمريكي، مطلع أبريل الماضي، على قرار يوقف الدعم العسكري الأمريكي للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن.

ويمثل هذا التصويت سابقة تاريخية في الولايات المتحدة؛ لكونها المرة الأولى التي يحد فيها الكونغرس من صلاحيات الرئيس فيما يتعلق بالحروب في الخارج.

مكة المكرمة