واشنطن: تقارير المفاوضات السعودية الإيرانية "مشجعة"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3ornvy

بلينكن أكد دعم بلاده حل الخلافات عبر الحوار

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 05-05-2021 الساعة 10:28

ما تعليق بلينكن على المفاوضات السعودية الإيرانية؟

وصفها بالإيجابية، وقال إن بلاده تفضل حل الخلافات عبر الحوار.

إلى أين وصلت المفاوضات السعودية الإيرانية؟

صحيفة أمريكية رجحت عقد الاجتماع المقبل بين مسؤولين سعوديين وإيرانيين في العاصمة العراقية بغداد هذا الشهر "على مستوى السفراء.

أعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الثلاثاء، أن المحادثات بين السعودية وإيران أمر جيد لحل القضايا العالقة بين البلدين، مشيراً إلى أن بلاده تدعم حل الخلافات السياسية عبر الحوار.

وقال "بلينكن"، في تصريحات لصحيفة "فايننشيال تايمز" البريطانية: "إن تقارير المباحثات السعودية الإيرانية مشجعة، ومن الجيد إدارة الخلافات بالحوار المباشر".

وتأتي تصريحات بلينكن في ظل أنباء بشأن مفاوضات غير معلنة بين الرياض وطهران برعاية عراقية.

والسبت الماضي، رجحت صحيفة أمريكية عقد الاجتماع المقبل بين مسؤولين سعوديين وإيرانيين في العاصمة العراقية بغداد هذا الشهر "على مستوى السفراء".

واستقت صحيفة "نيويورك تايمز" معلوماتها من مسؤولين عراقيين ومسؤول إيراني ومستشار في الحكومة الإيرانية.

وبينت الصحيفة أن الحكومة السعودية أصدرت تعقيباً على تقرير نشرته بشأن مباحثات سرية سعودية إيرانية، مفاده أن الرياض "ستغتنم أي فرصة لتعزيز السلام واستقرار المنطقة شريطة وقف إيران أنشطتها الخبيثة".

وكانت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية قد كشفت، في 18 أبريل الجاري، عن مباحثات سعودية إيرانية مباشرة جرت في بغداد، في محاولة لإصلاح العلاقات بين البلدين المقطوعة منذ عام 2016.

وبحسب الصحيفة الأمريكية فقد ركزت المباحثات التي جرت في 9 أبريل الماضي، على الحرب الدائرة في اليمن، والمليشيات المسلحة المدعومة إيرانياً في العراق، وفقاً لمسؤولين عراقيين وإيرانيين.

ونقلت عن مستشار بالحكومة الإيرانية -لم تسمه- أن المحادثات ضمت رئيس المخابرات السعودية خالد الحميدان، ونائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد إرافاني.

وأوضح تقرير الصحيفة الأمريكية أن "مسؤولين إيرانيين يريدون حلاً للصراع اليمني، وضمان أن يكون للحوثيين دور في تقاسم السلطة في الحكومة".

وبحسب هؤلاء، فإن طهران تريد من الرياض "التراجع عن حملتها التي تسعى لطرد وكلاء إيران في العراق وسوريا، والتوقف عن الضغط من أجل فرض عقوبات ضد إيران، وعدم تطبيع العلاقات مع (إسرائيل) على غرار ما فعلت دول عربية أخرى".

وكانت وكالة "رويترز" قد ذكرت، في 21 أبريل الماضي، أن الرياض وطهران تخططان لعقد المزيد من المباحثات المباشرة، هذا الشهر، دون تحديد موعد دقيق.

ويأتي الكشف عن هذه المحادثات في الوقت الذي تحرص فيه السعودية على إنهاء الحرب في اليمن ضد مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، والتي صعدت من هجماتها ضد المدن السعودية والبنية التحتية للمنشآت النفطية في المملكة منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

كما يأتي التقرير في وقت تحاول فيه واشنطن وطهران إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي عارضته الرياض، وفي الوقت الذي تضغط فيه الولايات المتحدة من أجل إنهاء الحرب في اليمن، التي ينظر إليها في المنطقة على أنها حرب بالوكالة بين السعودية وإيران.

ودعت الرياض إلى إبرام اتفاق نووي جديد مع إيران بمعايير أقوى، وقالت إنه لا بد من انضمام دول الخليج العربية إلى أي مفاوضات بشأن الاتفاق لضمان تناوله هذه المرة لبرنامج الصواريخ الإيراني ودعم طهران لوكلائها الإقليميين.

مكة المكرمة