واشنطن تنشر صواريخها في آسيا خلال أشهر لاحتواء النفوذ الصيني

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LMMRzK

وزير الدفاع الأمريكي الجديد مارك إسبر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 04-08-2019 الساعة 12:13

قال وزير الدفاع الأمريكي الجديد مارك إسبر، إن الولايات المتحدة تريد الإسراع في نشر صواريخ جديدة بآسيا خلال الأشهر المقبلة، لاحتواء توسع النفوذ الصيني في المنطقة.

وقال إسبر في تصريح صحفي أدلى به في الطائرة التي أقلَّته إلى سيدني، أمس السبت: "لا أرى سباقاً للتسلح يحدث، بل أرى أننا نتخذ تدابير استباقية، لتطوير قدرات نحتاجها للمنطقة الأوروبية وتلك المنطقة"، في إشارة إلى منطقة آسيا والهادي، وفق ما نشرته وكالة "فرانس برس".

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قال إن أي معاهدة جديدة بشأن الصواريخ النووية يجب أن تضم الصين وروسيا. يأتي ذلك بعد يوم من إعلان واشنطن انسحابها رسمياً من معاهدة الصواريخ النووية القصيرة والمتوسطة المدى.

وقال مسؤولون أمريكيون بارزون، الجمعة الماضي، إنَّ نشر أي أسلحة من هذا النوع سيستغرق سنوات، لكن من المتوقع أن تجري الولايات المتحدة، في الأسابيع القليلة المقبلة، اختبارات لإطلاق صواريخ كروز من البر.

ويحذّر مسؤولون أمريكيون منذ سنوات، من أن الولايات المتحدة أصبحت في موقف ضعيف، بسبب نشر الصين صواريخ متطورة على نحو متزايد، يجري إطلاقها من البر، وعدم تمكُّن "البنتاغون" من مضاهاتها، بسبب المعاهدة مع روسيا.

من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الصينية معارضة بكين بشدة لانسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الصواريخ النووية القصيرة والمتوسطة المدى، مشيرة إلى أن الخطوة الأمريكية تجاهُل من واشنطن لالتزاماتها الدولية.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة إن الولايات المتحدة تجاهلت التزامها واتخذت إجراءات أحادية لتحقيق تفوق عسكري، كما حذرت الصين من تأثير الانسحاب على الاستقرار والتوازن الإستراتيجي في العالم، وعلى عملية نزع السلاح النووي.

من جانبه، قال مندوب الصين الجديد لدى الأمم المتحدة تشانغ جون، إن بلاده ترفض أن تتخذها الولايات المتحدة حجة لتسويغ انسحابها من معاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، وقال إنه لا يمكن المقارنة بين التزامات بلاده والدول الأكثر تسلحاً.

مكة المكرمة