واشنطن تنفي إرسال 14 ألف جندي وتحذر من اعتداء إيراني

بحسب صحيفة أمريكية
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ZYbxRw

التعزيزات تشمل سفناً ومعدات

Linkedin
whatsapp
الخميس، 05-12-2019 الساعة 09:31

نفت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أليسا فرح، صحة التقارير التي أشارت إلى اعتزام الولايات المتحدة إرسال 14 ألف جندي إلى الشرق الأوسط، وسط تحذير من هجوم إيراني جديد.

ومساء الأربعاء، قالت تقارير إعلامية أمريكية إن واشنطن تدرس إرسال 14 ألف جندي إضافي للشرق الأوسط، لمواجهة تهديدات إيران في المنطقة.

وأوضحت فرح، في تغريدة على حسابها في "تويتر"، اليوم الخميس: "هذا التقرير خاطئ.. الولايات المتحدة لا ترسل 14000 جندي إلى الشرق الأوسط لمواجهة إيران".

وكانت تغريدة فرح رداً على تغريدة للسيناتور الجمهوري، جوش هاولي، التي قال فيها: "أتطلع إلى سماع (..) سبب رغبة البنتاغون في إرسال 14000 جندي إضافي في الشرق الأوسط، بعد إرسال نفس العدد العام الجاري، هل البنتاغون يستعد لخوض حرب برية؟".

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الأربعاء، عن مسؤولين أمريكيين (لم تسمهم) قولهم إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس زيادة كبيرة في الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، ويشمل ذلك العشرات من السفن والمعدات العسكرية الإضافية، وما يصل إلى 14 ألف جندي إضافي لمواجهة إيران.

وأوضح المسؤولون أن عملية الانتشار ربما تضاعف عدد أفراد الجيش الأمريكي الذين أُرسلوا إلى المنطقة منذ بدء زيادة القوات في مايو الماضي.

وأشار المسؤولون إلى أنه من المتوقع أن يتخذ الرئيس ترامب قراراً بشأن عمليات الانتشار الجديدة في أقرب وقت ممكن هذا الشهر.

تحذير من هجوم

من جانبه، قال مسؤول كبير بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، الأربعاء، إن ثمة مؤشرات على احتمال قيام إيران بأعمال عدائية في المستقبل.

وقال ثالث أكبر مسؤول في البنتاغون، جون رود، للصحفيين: "وما زلنا أيضاً نرى مؤشرات، ولأسباب واضحة لن أخوض في تفاصيلها، على إمكانية شن عدوان إيراني".

ولم يوفر رود تفاصيل عن المعلومات التي استندت إليها تلك المخاوف أو عن أي جدول زمني، مضيفاً: "أرسلنا إشارات واضحة وصريحة للغاية إلى الحكومة الإيرانية عن تداعيات العدوان المحتملة".

وبحسب وكالة "رويترز"، قال مسؤولان أمريكيان طلبا عدم الكشف عن هويتهما، إن ثمة معلومات مخابراتية خلال الشهر المنصرم، تشير إلى أن إيران تحرك قوات وأسلحة في المنطقة.

وأضافا أنه لم يتضح على وجه التحديد ما الذي تنوي إيران القيام به بهذه التحركات، وأوضح أحد المسؤولين أن جزءاً من هذه المخاوف يتعلق بالأنشطة الإيرانية داخل العراق الذي يشهد احتجاجات مناهضة للحكومة.

تعزيزات سابقة

وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، في 21 سبتمبر الماضي، أنها سترسل تعزيزات عسكرية إلى منطقة الخليج بطلب من السعودية والإمارات؛ على خلفية الهجوم الذي تعرضت له منشآت "أرامكو النفطية" في المملكة، التي أكد ترامب أنها "دفعت" مقابل إرسال القوات الأمريكية.

وفي 24 مايو، قال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس ترامب أبلغ الكونغرس باعتزام إدارته إرسال 1500 جندي إلى الشرق الأوسط، وسط التوتر المتزايد مع إيران، وفق إعلام أمريكي.

وأشارت شبكة "سي إن إن" المحلية إلى موافقة ترامب على إرسال "تعزيزات عسكرية إلى منطقة الخليج، تشمل بطاريات صواريخ باتريوت، وطائرة استطلاع، والقوات اللازمة لهذه الموارد"، دون تفاصيل أكثر.

وتشهد المنطقة حالة توتر؛ إذ تتهم واشنطن وعواصم خليجية وخاصة الرياض، طهران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية وتهديد الملاحة البحرية، وهو ما نفته إيران.

ومنتصف شهر سبتمبر الماضي، أعلنت الرياض السيطرة على حريقين نشبا في منشأتي "بقيق" و"خريص" التابعتين لشركة "أرامكو" السعودية، من جراء استهدافهما بطائرات مسيرة، تبنته جماعة "الحوثي".

فيما اتهمت واشنطن والرياض طهران بالمسؤولية عنه، لكن الأخيرة نفت ذلك.

مكة المكرمة