واشنطن تنقل 15 معتقلاً من غوانتنامو إلى دولة الإمارات

سجن غوانتانامو

سجن غوانتانامو

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 16-08-2016 الساعة 08:24


أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، الاثنين، نقل 15 معتقلاً من مركز اعتقال غوانتانامو في كوبا إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال البنتاغون في بيان له: إن "الولايات المتحدة ممتنة لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة لهذه اللفتة الإنسانية، ورغبتها في دعم الجهود الأمريكية الجارية لإغلاق غوانتانامو"، بحسب ما أفادت فرانس برس.

وتعد هذه أكبر عملية ترحيل لمعتقلين خلال فترة رئاسة باراك أوباما.

وسينخفض بعد هذا الترحيل عدد المعتقلين في القاعدة الأمريكية البحرية في خليج غوانتانامو إلى 61 معتقلاً، من أصل 242 معتقلاً عندما وصل أوباما إلى السلطة.

وطبقاً لتصريحات مسؤول في الخارجية الأمريكية، رفض ذكر اسمه، فإن 12 من المرحلين من اليمنيين والثلاثة الآخرين من أفغانستان.

وسعى البنتاغون جاهداً لإيجاد بلد ثالث يمكن أن يوافق على استقبال المعتقلين اليمنيين؛ إذ لا يمكن ترحيلهم إلى بلادهم بسبب الحرب الدائرة فيها.

وعادة ما يطلق سراح المعتقلين السابقين المرحلين مع إخضاعهم للمراقبة وبرامج إعادة تأهيل.

ورحبت منظمة العفو الدولية في الولايات المتحدة بهذا الإعلان، بوصفه إشارة إلى أن الرئيس أوباما جاد بشأن إغلاق هذه المنشأة المثيرة للجدل قبل نهاية فترة رئاسته.

وسبق للولايات المتحدة أن رحلت، في أبريل/نيسان الماضي، تسعة معتقلين يمنيين من غوانتانامو إلى المملكة العربية السعودية.

وجاء هذا الترحيل بناء على اتفاق دبلوماسي بين واشنطن والرياض، وافقت الأخيرة فيه على استقبال السجناء اليمنيين.

ويسعى الرئيس الأمريكي أوباما إلى إغلاق سجن غوانتانامو قبيل مغادرته البيت الأبيض في شهر يناير/كانون الثاني المقبل.

وتسارعت في الآونة الأخيرة موجات الإفراج عن معتقلين، ذلك أن أوباما راغب في الوفاء بوعده بإغلاق السجن رغم تأخير دام سبع سنوات.

غير أن إغلاق السجن يبدو مستحيلاً قبل نهاية ولاية أوباما في يناير/ كانون الثاني 2017؛ لعدم وجود مكان في الولايات المتحدة من أجل نقل خمسين معتقلاً "ليسوا ممّن يمكن الإفراج عنهم".

أما الجمهوريون الذين يشكلون الغالبية في الكونغرس، فيعرقلون كل مبادرة في هذا السياق.

وضم سجن غوانتانامو ما مجموعه 780 معتقلاً منذ افتتاحه بعد وقت قصير من غزو أفغانستان في أكتوبر/تشرين الأول 2001.

وكان ديك تشيني، نائب الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن، صرح أن هذا السجن يفترض أن يستقبل "الأسوأ من السيئين"، لكن تبين أنه يستقبل أشخاصاً لم يرتكبوا أي جريمة، لكنهم كانوا في المكان الخطأ في اللحظة الخطأ خلال "الحرب العالمية على الإرهاب" التي أعلنتها الولايات المتحدة غداة اعتداءات 11 سبتمبر 2001.

مكة المكرمة