واشنطن تهدّد موسكو بالرد على اختراق معاهدة للأسلحة النووية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GpZp74

المنظومات الصاروخية الروسية تثير مخاوف واشنطن

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 04-10-2018 الساعة 18:54

 قال وزير الدفاع الأمريكي، جيم ماتيس، اليوم الخميس، إن انتهاك روسيا لمعاهدة الحد من الأسلحة هو موقف "لا يمكن تبريره"، وإن واشنطن سترد إذا لم تغيّر موسكو نهجها.

يأتي تصريح ماتيس بعد الإعلان عن اعتقاد بلاده بأن روسيا تطوّر نظاماً لإطلاق الصواريخ من الأرض قد يسمح لها بشنّ هجوم نووي على أوروبا خلال فترة قصيرة.

وقال ماتيس، في مؤتمر صحفي بعد اجتماع لوزراء دفاع حلف شمال الأطلسي في بروكسل: "ينبغي لروسيا أن تعود للالتزام بالمعاهدة وإلا فستضطر الولايات المتحدة للرد على تجاهلها الصارخ للقيود التي حدّدتها المعاهدة".

وقال السفير الأمريكي إلى مؤتمر الأمم المتحدة لنزع الأسلحة، في جنيف، روبرت وود: "هذا الوضع لا يُحتمل وعلينا اتخاذ تدابير لمواجهة هذا الانتهاك المستمرّ لهذه المعاهدة المهمة".

وفي الوقت الذي تقول فيه موسكو إن صواريخ "9.إم.729" لا تشكّل انتهاكاً للمعاهدة مع واشنطن، ذكّر وود بأن روسيا لطالما نفت حتى وجود هذه الصواريخ.

وأكّد السفير أن هذا الموضوع سيكون إحدى الأولويات خلال محادثات حول نزع الأسلحة في الأمم المتحدة بنيويورك، الأسبوع المقبل، وأضاف وود: "لا أعرف إلى متى يمكن أن نستمرّ في احترام التزاماتنا التي تنص عليها هذه المعاهدة في حين تنتهكها روسيا بشكل صارخ وعلني".

 

 

وكان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، طالب موسكو، أمس الأربعاء، بأن تحترم معاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى "بطريقة شفافة ويمكن التحقّق منها".

وصرّح قبل اجتماع في مقرّ حلف الأطلسي في بروكسل: "إننا جادّون جداً بشأن مخاوفنا، وجادّون جداً عندما ندعو روسيا للالتزام بمعاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى بطريقة شفافة ويمكن التحقّق منها".

وكانت المعاهدة أُبرمت بين موسكو وواشنطن، وتحظر نشر الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى في أوروبا، في خطوة كانت الأهم على طريق إنهاء الحرب الباردة.

واتّفق الجانبان حينها على وقف تصنيع جميع المنظومات الصاروخية التكتيكية المنصوبة على الأرض والقادرة على إصابة الأهداف على مسافات تتراوح بين 500 و5500 كم، كما تعهّدا بإتلاف ما لديهما من ذخائر لهذه الصواريخ ووسائط نقلها.

مكة المكرمة