واشنطن توفد مبعوثاً إلى السودان للضغط على المجلس العسكري

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LRB2pz

دونالد بوث هو دبلوماسي أمريكي سابق ملم بالشؤون الأفريقية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 13-06-2019 الساعة 17:45

أعلنت الخارجية الأمريكية، اليوم الخميس، تعيين موفد خاص لأزمة السودان، وذلك بهدف تكثيف الضغط على المجلس العسكري الحاكم بغرض إنهاء القمع ضد المدنيين.

والموفد الجديد هو الدبلوماسي دونالد بوث، الذي سبق أن تولى هذا المنصب سابقاً في عهد الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما.

وقال مورغن أورتيغوس متحدثاً باسم الدبلوماسية الأمريكية، إن الموفد سيحاول التوصل "إلى حل سياسي وسلمي" للأزمة السودانية، لافتاً إلى أن بوث في طريقه إلى السودان مع مساعد وزير الخارجية المكلف أفريقياً، تيبور ناغي، بهدف "لقاء مختلف الأطراف"، وفقاً لـ"الوكالة الفرنسية".

ودونالد بوث هو دبلوماسي أمريكي سابق ملمّ بالشؤون الأفريقية، إذ كان سفيراً في عدة دول أفريقية؛ كزامبيا وليبيريا وإثيوبيا، تحت الإدارتين الديمقراطية والجمهورية.

كما كان موفداً إلى السودان وجنوب السودان بعدما عيّنه باراك أوباما في هذا المنصب في 2013. لكنه غادره مع تولي دونالد ترامب الرئاسة، بداية 2017.

وخلال مهمته السابقة زار بوث الخرطوم مراراً، وعمل على تحسين العلاقات بين واشنطن ونظام الرئيس السوداني السابق، عمر البشير، الذي أطاح به الجيش والشارع، في أبريل.

وكانت الولايات المتحدة قد دعت المجلس العسكري الذي تولى الحكم بعد الإطاحة بالبشير إلى نقل السلطة لمدنيين، وإنهاء قمعه لحركة الاحتجاج.

وكانت قوة أمنية اقتحمت، في 3 يونيو الجاري، ساحة الاعتصام وسط الخرطوم وفضته بالقوة، وأعلنت المعارضة أن عملية فض الاعتصام وأحداث العنف التي تلتها أودت بحياة 118 قتيلاً، في حين تتحدث وزارة الصحة عن سقوط 61 قتيلاً فقط.

في حين أقّر المجلس العسكري السوداني، الاثنين الماضي، بتورط أفراد من القوات النظامية متحفظ عليهم في فض اعتصام الخرطوم، بداية الشهر الجاري، مشيراً إلى أنه لم يكن يرغب في فض الاعتصام، وستعلَن نتائج التحقيق للرأي العام خلال 72 ساعة.

وبدأ الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش في 6 أبريل الماضي، للضغط من أجل رحيل الرئيس السابق عمر البشير، ثم استمر الضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة إلى المدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب الحراك الشعبي، كما حدث في دول عربية أخرى، بحسب المحتجين.

مكة المكرمة