واشنطن: سنطرح مبادرة سلام مُفصّلة ونسعى لدولة فلسطينية بلا سلاح

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GrpyNX

واشنطن ستقدم مبادرة أكثر تفصيلاً من المبادرة العربية للسلام

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 17-01-2019 الساعة 08:56

دعا مسؤولون كبار في البيت الأبيض، اليوم الخميس، دول منطقة الشرق الأوسط لمساعدة الفلسطينيين والإسرائيليين، للتوصل إلى صفقة بينهما، مؤكدين عزمهم طرح مبادرة سلام مُفصّلة.

وأوضح المسؤولون الأمريكيون، أن واشنطن ستقدم مبادرة أكثر تفصيلاً من المبادرة العربية للسلام في الشرق الأوسط، التي طُرحت عام 2002.

وبيَّن المسؤولون أن من أهداف هذه المبادرة إنشاء دولة فلسطينية منزوعة السلاح، موضحين أنها جزء مهم من الخطة الأمريكية للسلام بالمنطقة.

وتأتي هذه التصريحات عقب تسريبات لوسائل إعلام عبرية، أمس الأربعاء، عن تفاصيل "صفقة القرن" الأمريكية، التي طرحها الرئيس دونالد ترامب لحل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي.

ونقلت وسائل الإعلام العبرية عن مسؤول أمريكي، أن الصفقة تتضمن إعلان دولة فلسطينية على 90% من أراضي الضفة الغربية المحتلة مع عاصمة تشمل أجزاء من شرقي القدس.

كما تشمل الخطة "إقامة دولة فلسطينية على مناطق أكثر بمرتين من مناطق (A و B) التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية اليوم، كما تتضمن عملية تبادل أراضٍ بين إسرائيل والسُّلطة"، وفق ما أوضحه المسؤول.

وردَّت الرئاسة الفلسطينية، أمس، على هذه التسريبات، قائلةً: إن "أي خطة سلام أمريكية مع إسرائيل لا تتضمن إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية بالكامل على حدود عام 1967، سيكون مصيرها الفشل".

جاء ذلك في بيان للناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا).

وأضاف أبو ردينة في البيان: إن "استمرار بث الإشاعات والتسريبات حول ما يسمى ملامح صفقة العصر التي تتحدث عنها الإدارة الأمريكية، إضافة إلى الاستمرار في محاولة إيجاد أطراف إقليمية ودولية تتعاون مع بنود هذه الخطة، هو محاولات فاشلة ستصل إلى طريق مسدود".

وأكد أن "العنوان لتحقيق السلام العادل والدائم هو القيادة الفلسطينية، التي تؤكد أن أية طروحات تتعلق بالمسيرة السياسية يجب أن تكون على أساس الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".

وشدد على أن طريق تحقيق السلام في المنطقة واضح، يمر من خلال الشرعية الفلسطينية، وأن أية مشاريع تهدف إلى الالتفاف على آمال وتطلعات الشعب الفلسطيني إلى الحرية والاستقلال لن يُكتب لها النجاح.

ومن المقرر أن يطلق الرئيس ترامب الصفقة بعد انتخابات برلمان الاحتلال الإسرائيلي (الكنيست)، في أبريل المقبل.

وتقاطع السلطة الفلسطينية الإدارة الأمريكية منذ إعلان ترامب، في السادس من ديسمبر 2017، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها في 14 مايو الماضي.

ويطالب الفلسطينيون بآلية دولية لرعاية مفاوضات السلام مع "إسرائيل" المتوقفة أصلاً بين الجانبين منذ عام 2014، بعد تسعة أشهر من محادثات برعاية أمريكية لم تفضِ إلى أي اتفاق.

مكة المكرمة