واشنطن: لا نعترف بالإدارة الذاتية للأكراد في سوريا

مارك تونر المتحدث باسم الخارجية الأمريكية

مارك تونر المتحدث باسم الخارجية الأمريكية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 14-10-2015 الساعة 07:58


أعلنت الخارجية الأمريكية، أمس الثلاثاء، أنها لا تعترف بالإدارة الذاتية التي أنشأها ويديرها حزب الاتحاد الديمقراطي في بعض المناطق الكردية شمال سوريا، وأكدت أنها تنظر بجدية لتقرير منظمة العفو الدولية المتعلق بارتكاب وحدات حماية الشعب الكردية، الذراع المسلح للحزب الكردي، جرائم حرب ضد المدنيين.

وأشار المتحدث باسم الوزارة، مارك تونر، في مؤتمر صحفي، أنهم سيتأكدون عن كثب من كافة الادعاءات الواردة في التقرير، مبيناً أنهم أكدوا مسبقاً "رفض الولايات المتحدة الأمريكية لمثل هذه الممارسات من أي طرف كان".

وفي رده على سؤال مراسل الأناضول حول تقييمهم لتقرير المنظمة، قال تونر: "ثمة ادعاءات وتهم في التقرير تستوجب منا أن نتابع القضية بجدية، فنحن نريد التأكد من صحة هذه الادعاءات".

وأضاف المسؤول الأمريكي: "نحن نهدف إلى أن تدار المناطق التي تخرج عن سيطرة تنظيم داعش من قبل الجميع، وأن تُراعى فيها حقوق الإنسان، وأن يتمكن اللاجئون من العودة إليها".

وحول المساعدات العسكرية الأمريكية للجيش السوري الحر، أكد "تونر" أنهم قدموا أسلحة خفيفة وذخائر لـ "فصائل سورية عربية تقاتل داعش".

ورد "تونر" على سؤال "حول وقوف أمريكا على مسافة من حزب الاتحاد الديمقراطي (الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني) لعدم إزعاج تركيا" بالقول: "نحن نعلم مدى فعالية حزب الاتحاد الديمقراطي في الحرب ضد داعش، إلا أننا لا نعترف بأي منطقة حكم ذاتي تحت سيطرته، نحن مرتبطون بالاعتراف بدولة سورية موحدة، ونحن على حوار دائم مع الأتراك ونتفهم قلقهم من الناحية الأمنية".

تجدر الإشارة إلى أنَّ منظمة العفو الدولية (أمنستي) ذكرت في تقريرها الصادر يوم أمس، تحت عنوان "لا مكان نذهب إليه"، أنَّ الإدارة الذاتية التي تتبع لحزب الاتحاد الديمقراطي أحرقت قرى عربية وتركمانية شمالي سوريا، وأجبرت السكان على المغادرة تحت التهديد بالقتل، لافتة إلى أنَّ بعض القرى الكردية أيضاً عانت من ممارسات الحزب.

ويشمل التقرير الذي أعده فريق من المنظمة زار 14 قرية وقضاء العام الماضي، صوراً ملتقطة من قبل الأقمار الاصطناعية وشهادات سكان محليين وشهود عيان.

مكة المكرمة