واشنطن "لن تهدأ" حتى يرحل "مادورو المستبد"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gq71zA

بومبيو اعتبر المفاوضات هي لرحيل مادورو

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 20-07-2019 الساعة 09:38

أكّد كل من جون بولتون، مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي، ووزير الخارجية مايك بومبيو، عزم الولايات المتحدة على إجبار الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، على الرحيل، وأن أي مفاوضات بين الفنزويليين يجب أن تركز على هذه النقطة.

وعلق بولتون على فرض الخزانة الأمريكية عقوبات، أمس الجمعة، على 4 مسؤولين كبار في الاستخبارات الفنزويلية، عبر "تويتر" قائلاً: "لن تهدأ الولايات المتحدة حتى يرحل مادورو المستبد، وتتوقف الجهات الفاسدة عن ارتكاب تجاوزات ضد الفنزويليين".

وفي سياق ذلك اعتبر وزير الخارجية بومبيو أن المفاوضات الجارية حالياً بين الحكومة والمعارضة الفنزويليتين يجب أن تقوم على رحيل مادورو.

وحول تقييمه لسير المفاوضات قال بومبيو، أمس الجمعة، في حديث صحفي من الأرجنتين، المحطة الأولى في جولته التي تشمل عدداً من دول أمريكا اللاتينية: "أنا رجل أعيش على الأمل دائماً، ففي نهاية الأمر لا يمكن أن تتناول المناقشات إلا نقطة واحدة؛ هي رحيل مادورو".

وذهب بومبيو إلى أن حكم مادورو تسبب في انهيار الاقتصاد، ومعاناة الشعب، وحركة النزوح المتصاعدة من فنزويلا، مضيفاً: "هذا وضع غير مقبول، والسبب هو مادورو وحاشيته، عليهم مغادرة البلاد، وبعدها سنتمكن من إطلاق العمل على استعادة الديمقراطية في البلاد، وإجراء انتخابات حرة بطريقة تسمح باستعادة عظمة فنزويلا السابقة".

وتستضيف جزيرة باربادوس الكاريبية هذه الأيام جولة من المفاوضات بين الحكومة الفنزويلية والمعارضة بوساطة النرويج، بحثاً عن سبل الخروج من الأزمة السياسية والاجتماعية الخانقة التي تعيشها البلاد.

ومنذ 23 يناير الماضي، تشهد فنزويلا توتراً؛ إثر إعلان رئيس البرلمان خوان غوايدو "أحقيته" بتولي الرئاسة مؤقتاً إلى حين إجراء انتخابات جديدة.

وسرعان ما اعترف ترامب بـ"غوايدو" رئيساً انتقالياً لفنزويلا، وتبعته كندا ودول من أمريكا اللاتينية وأوروبا، في حين أيدت بلدان بينها روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية الرئيس الحالي نيكولاس مادورو.

وكانت الجمعية الوطنية التأسيسية (البرلمان) في فنزويلا أعلنت الموافقة على سحب الحصانة البرلمانية من غوايدو، ليعلن الأخير أنه سيواصل عمله بلا حصانة.

مكة المكرمة