واشنطن: نشعر بالارتياح لعودة الأطراف الأفغانية لمفاوضات الدوحة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/9DzWqZ

برايس أكد أن طالبان التزمت بقطع علاقتها مع القاعدة وكافة الجماعات المسلحة

Linkedin
whatsapp
الخميس، 03-06-2021 الساعة 22:56

ماذا قالت الخارجية الأمريكية بشأن المفاوضات الأفغانية؟

إنها تشعر بالارتياح لعودة الأطراف من طالبان والحكومة إلى الدوحة.

إلى أين وصلت المفاوضات الأفغانية الأفغانية؟

شهدت تعثراً خلال الشهور الأخيرة، لكن الطرفين اجتمعا مجدداً منتصف مايو، ومن المرتقب أن تعقد جولة جديدة من المفاوضات لاحقاً.

قالت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الخميس، إن واشنطن تشعر بالارتياح لرؤية الأطراف الأفغانية تعود إلى العاصمة القطرية من أجل استئناف مفاوضات السلام.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس، في تصريح صحفي، أن حركة طالبان "التزمت بمنع القاعدة أو إرهابيين آخرين من تهديد أمننا وحلفائنا من أراضي أفغانستان".

وتأتي تصريحات برايس في وقت تتصاعد فيه تحذيرات من عودة طالبان للسيطرة على البلاد بدعم من تنظيم القاعدة، بعد انسحاب القوات الأمريكية والغربية، الذي سينتهي في 11 سبتمبر المقبل.

وفي منتصف مايو الماضي، التقى المفاوضون عن الحكومة الأفغانية وحركة "طالبان" في العاصمة القطرية الدوحة، خلال هدنة أقرها الطرفان بمناسبة عيد الفطر.

وقال فريق التفاوض التابع للحكومة الأفغانية حينها إن الجانبين بحثا الوضع في البلاد، وشددا على ضرورة الإسراع بالمفاوضات في الدوحة.

وبعد اللقاء نقل تلفزيون "أريانا" الأفغاني عن الوفد التفاوضي الحكومي الأفغاني قوله إن "طالبان" مستعدة لاستئناف مفاوضات الدوحة.

ومن المرتقب أن يعقد الطرفان جولة جديدة من المحادثات في وقت لاحق، وذلك استمراراً للمفاوضات التي بدأت في سبتمبر 2020،  لإنهاء الحرب المستمرة منذ 20 عاماً.

وتعثرت مفاوضات السلام الأفغانية بعد عدة جولات مع تصاعد العنف في البلاد بالتزامن مع إعلان الولايات المتحدة عن المرحلة النهائية من انسحاب قواتها من أفغانستان، في 1 مايو الجاري.

وفي وقت سابق اليوم، سقط 8 قتلى وجرحى مدنيين في تفجير استهدف حافلة غربي كابل، وذلك بعد ساعات من مقتل عشرات من مقاتلي طالبان خلال معارك ضد الحكومة بولاية ننغرهار (شرقي البلاد).

ويسعى الوسطاء القطريون إلى إحياء المفاوضات التي وصلت إلى مراحل متقدمة على طريق إقرار خريطة سياسية مستقبلية تنهي الاقتتال الداخلي.

مكة المكرمة