واشنطن: هذا شرط السماح للسعودية ببناء مفاعل نووي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GXoB1P

130 دولة وقعت برتوكول اتفاق حظر انتشار النووي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 26-06-2019 الساعة 08:59

قال وزير الطاقة الأمريكي، ريك بيري، إنه ينبغي على السعودية أن تلتزم ببرنامج مراقبة دولي واسع النطاق لمرافق الطاقة النووية، إذا ما سعت  إلى تطوير مفاعلاتها بتقنية أمريكية.

جاء ذلك أثناء رد للوزير الجمهوري على سؤال من براد شيرمان العضو في مجلس النواب عن الحزب الديمقراطي عن ذلك خلال جلسة إجرائية بالكونغرس، أمس الثلاثاء، مؤكداً "نعم سيدي، هذا هو موقفنا في كل محادثاتنا مع المملكة العربية السعودية"، بحسب ما نقلت "رويترز".

وأضاف بيري لشيرمان: إنه "لن يكون لكوريا الجنوبية حرية إبرام اتفاق لبناء المفاعلين في السعودية بتقنية أمريكية إلا إذا وقعت الرياض على اتفاق مع واشنطن بشأن معايير حظر الانتشار".

من جانب آخر، قال أعضاء في الكونغرس، إنهم ضغطوا لعدة أشهر للاطلاع على الموافقات، هذا الشهر: إنّ "من بين تلك التراخيص، منح اثنان للسعودية بعد وقت قصير من مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول في أكتوبر من العام الماضي".

وبيّن بيري لشيرمان أنّ "الإدارة ستطلع في المستقبل أعضاء الكونغرس ذوي الصلة بسياسة حظر الانتشار على أي اتفاقات مزمعة بشأن منح تراخيص للسعودية".

وكان شيرمان يطلب من بيري الالتزام بعدم إبرام إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أي اتفاق للتعاون مع السعودية في مجال الطاقة النووية إلا إذا وافقت الرياض على ما يسمى البروتوكول الإضافي.

ويرفع البروتوكول الإضافي الصادر في عام 1993، من قدرة الوكالة الدولية للطاقة الذرية على التحقق من أن المرافق النووية تلتزم بالأغراض السلمية، وذلك من خلال إجراء عمليات التفتيش ووسائل أخرى؛ حيث وافقت أكثر من 130 دولة على هذا البروتوكول لكن السعودية ترفض ذلك.

وفي الوقت الذي تجري فيه إدارة ترامب محادثات مع السعودية بعيداً عن الأضواء بشأن تطوير مفاعلات للطاقة النووية، يضغط أعضاء في الكونغرس الأمريكي على الإدارة لتوفير معلومات عن هذه المفاوضات وضمان التزامها الصارم بمعايير حظر الانتشار النووي.

بدورها تنوي الرياض طرح عطاء بمليارات الدولارات خلال العام المقبل، لبناء أول مفاعلين تجاريين يعملان بالطاقة النووية، والذي كان من المقرر طرحه في 2018 لكنه تأجل أكثر من مرة.

وتدور المنافسة على بناء المفاعلين بين كل من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وروسيا والصين وفرنسا.

وفي عام 2018، تسببت تصريحات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لمحطة "سي بي إس نيوز" الأمريكية، بأنّ "المملكة لا ترغب في امتلاك قنبلة نووية لكنها ستفعل إذا قامت إيران بذلك"، بقلق في أوساط الكونغرس.

ومنحت إدارة ترامب سبعة تراخيص لشركات لتبادل المعلومات المبدئية الحساسة عن تكنولوجيا الطاقة النووية عام 2017، لكنها لم تكشف عن ذلك إلا بعد ضغوط من أعضاء في الكونغرس.

مكة المكرمة