والد الكساسبة يطالب بالتحقيق في ملابسات إسقاط طائرة نجله

قال والد الطيار الأردني القتيل إنه ما زال هناك الكثير من الأسئلة غير المجاب عنها

قال والد الطيار الأردني القتيل إنه ما زال هناك الكثير من الأسئلة غير المجاب عنها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 13-11-2015 الساعة 21:14


دعا صافي يوسف الكساسبة، والد الطيار الأردني الملازم معاذ الكساسبة، الذي قتل حرقاً داخل قفص على يد تنظيم "الدولة" مطلع العام الجاري، إلى إجراء تحقيقات لمعرفة ملابسات سقوط طائرة ابنه ووقوعه أسيراً في يد التنظيم.

وقال والد الطيار الأردني القتيل، في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية "BBC"، إنه ما زال هناك الكثير من الأسئلة غير المجاب عنها بشأن أسر ابنه البالغ من العمر 26 عاماً على يد تنظيم "الدولة"، والذي يبدو أن طائرته المقاتلة "إف 16"، أصيبت في الجو فوق أراض خاضعة لسيطرة التنظيم.

وقال والده: "ما زلت أطالب الجيش بالاستماع لآخر دقيقتين تحدث فيهما معاذ، ومعرفة ما قاله قبل تحطم طائرته، ما زلنا لا نعرف كيف حدث ذلك".

وأضاف أنه قيل له إن طائرة ابنه إما أصابها خلل فني أدى إلى وقوع الكارثة، أو ضربت بصاروخ أرض-جو.

وتابع: "أريد أن أعرف ما حدث بالضبط. كما أريد أن أعرف ماذا حدث بعد هبوطه في الماء في مقعده القاذف، ظل في الماء لمدة ساعة و10 دقائق ثم أسره تنظيم داعش".

ولفت إلى أنه "كان ينبغي على التحالف بقيادة الولايات المتحدة إنقاذه، أو على الأقل إرسال طائرات مروحية فوقه لحمايته، لكنهم تركوه".

وقال صافي يوسف الكساسبة، إن أسرته الكبيرة ما زالت تعاني من تقبل حقيقة مقتل ابنه، وأضاف: "كان معاذ ابني المفضل، أنا أحبهم جميعاً، لكنه كان الأغلى حباً وأكثرهم وسامة وذكاء".

وقال: "كان الابن الرابع والأقرب للأسرة مقارنة بالأشقاء الآخرين. كان ذكياً وحافظاً للقرآن عن ظهر قلب".

واستطرد قائلاً: "ما حدث له كان صادماً، بمثابة صاعقة عندما سمعنا أسره، أصابنا الخبر بصدمة، ما زلت لا أصدق، وأعلنوا في الثالث من فبراير/شباط مقتله، لكنه كان قد قتل قبل ذلك بشهر، ما زلنا في صدمة".

وتابع: "أقاربي وجميع القبيلة لن ينسوا أبداً معاذ، كان فريداً، فعندما تخرج وأصبح طياراً كان متفوقاً دائماً، وأولته القوات الجوية ثقة، وكلفته بالكثير من المسؤوليات على الرغم من صغر سنه، سيظل الحداد على معاذ إلى الأبد".

مكة المكرمة