وثائقي لـ"MBC" حول كارلوس غصن يثير غضب السعوديين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/xr11rm

كارلوس غصن هرب من اليابان بطريقة غامضة

Linkedin
whatsapp
الأحد، 25-10-2020 الساعة 20:31
- لماذا ثار السعوديون غضباً من الوثائقي؟

تساءلوا عن سبب تلميع "غصن" رغم أنه هارب ومطلوب للقضاء الياباني.

- ما أبرز المطالبات التي رفعها السعوديون في الوسم؟

"سعودة" الإعلام، وإبعاد الشخصيات اللبنانية المحسوبة على "حزب الله".

أثار وثائقي أنتجته قناة "MBC" السعودية، يتناول حياة المدير السابق لتحالف "رينو-نيسان"، كارلوس غصن، غضباً سعودياً عارماً في منصات التواصل الاجتماعي، متهمين شخصيات لبنانية "شيعية" بالسيطرة على مفاصل وسائل الإعلام السعودي.

ودشن سعوديون وسم "#ايقاف_وثائقي_كارلوس_غصن"؛ للمطالبة بإيقافه، كما تساءلوا عن سبب "تلميعه"، رغم أنه مطلوب قضائياً في اليابان؛ على خلفية اتهامات بالفساد والاختلال المالي واستغلال المنصب والنفوذ.

كما وجهوا انتقادات لمدير قناة "إم بي سي"، اللبناني علي جابر، معتبرين إياه أحد الشخصيات المحسوبة على "حزب الله" اللبناني، ويعمل على تبييض وجهه رغم أنه مصنَّف على قوائم الإرهاب في السعودية.

وضجَّ الوسم المُطالب بوقف الوثائقي المذكور، بالتغريدات التي طالت الصحفيين من بلاد الشام، العاملين في القناة السعودية، وتتهمم بالمسؤولية عن سياسة خط تحرير "إم بي سي"، والتي اعتبروها لا تخدم سياسة المملكة، مطالبين بضرورة "سعودة" القناة وتوطين الكفاءات السعودية في مفاصل وسائل الإعلام السعودية كافة.

يشار إلى أن الوثائقي مثار الجدل أنتجته شبكة "إم بي سي" السعودية وشركة "أليف وان" الفرنسية ويتطرق إلى مسيرة "غصن"، أحد أقوى رؤساء الشركات في مجال صناعة السيارات عالمياً.

ويروي العمل كما جرى تقديمه، ونيّة عرضه، حياة غصن، رجل الأعمال الشهير في مجال إدارة شركات تصنيع السيارات، وحتى هروبه من اليابان إلى لبنان، حيث يُقيم حالياً.

وكانت قناة "العربية" السعودية قد عرضت قبل ثلاثة أشهر، مقابلة خاصّة مع رئيس شركة نيسان السابق، والفارّ من اليابان.

وكانت السلطات اليابانية قد أوقفت غصن بالعاصمة طوكيو في نوفمبر 2018؛ بتهمة ارتكاب "مخالفات مالية" عندما كان رئيساً لـ"نيسان"، التي سبق أن أنقذها من الإفلاس.

ودخل غصن، السجن 130 يوماً، وأُفرج عنه لاحقاً بكفالة، بانتظار بدء محاكمته في أبريل 2020، حيث كان يخضع لمراقبة، قبل أن يهرب بطريقة غامضة ويحط رحاله في لبنان.

مكة المكرمة