وثائق تكشف تجنيد "حميدتي" مرتزقة لصالح الإمارات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6wA2KJ

جرى اختيارهم وفق صفات وسمات محددة

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 24-07-2019 الساعة 17:06

تستسخدم الإمارات الأجواء السودانية في نقل مئات المرتزقة الذين جنّدهم محمد حمدان دقلو (حميدتي)، نائب رئيس المجلس العسكري بالسودان، من القبائل العربية بدارفور وبعض الدول الأفريقية المجاورة، وإرسالهم إلى ليبيا واليمن عبر إريتريا.

وذكرت وثائق نشرها موقع "الجزيرة نت"، اليوم الأربعاء، أن أبوظبي طلبت الحصول على تصريح دبلوماسي لطائرتين من نوع (C130+G17)، التابعتين للقوات المسلحة الإماراتية للعبور والهبوط بمطار الجنينة غربي السودان.

وذكرت وثيقة "رسالة من سفارة الإمارات في الخرطوم للسلطات السودانية"، أن مهمة الطائرتين ستكون نقل "ركاب" وصفتهم الرسالة بالقوة السودانية، وطلبت شهراً لإنجاز المهمة، يبدأ من تاريخ 1 يونيو الماضي إلى 30 من الشهر ذاته.

وثيقة

وحددت رسالة السفارة الإماراتية بالخرطوم خط سير الرحلة المذكورة من عصب في إريتريا إلى الجنينة بالسودان ذهاباً، ومن الجنينة إلى عصب في إريتريا عودة، ما يعني أن نقل العناصر المقاتلة سيكون من دارفور السودانية لعصب الإريترية.

وفي رسالة أخرى طلبت تلك السفارة من السلطات المعنية الحصول على تصريح دبلوماسي لطائرتين من نوع (C17) تابعتين للقوات المسلحة الإماراتية للعبور والهبوط بمطار الخرطوم، خلال عبورهما لنقل "ركاب وحمولات متفرقة" من الخرطوم إلى خروبة في ليبيا.

وطلبت السفارة مهلة 24 ساعة لإنجاز هذه المهمة، خلال فترة زمنية تبدأ من 25 مايو الماضي إلى 26 من الشهر ذاته.

وذكرت أن خط سير الرحلة سيكون من مطار أبوظبي إلى مطار الخرطوم، ثم إلى مطار الخروبة الليبي، ثم إلى مطار أبوظبي من جديد مروراً بالعاصمة المصرية القاهرة.

وثيقة

طريقة التجنيد

كما كشفت الوثائق أن حميدتي قام خلال الأيام الماضية -عبر وحدة خاصة من قوات الدعم السريع- بتجنيد نحو 450 شخصاً لصالح الجيش الإماراتي من القبائل العربية بدارفور، والتي لها تداخل مع دولتي تشاد والنيجر.

وتفيد ذات الوثائق بأن المعنيين جرى اختيارهم وفق صفات وسمات محددة، بحيث يكونون من أصحاب البشرة الفاتحة ويتحدثون العربية.

ووفقاً لذات المصادر فإنه تم تجميع تلك العناصر داخل السودان، ثم ترحيلهم بعد ذلك بطائرات خاصة من الجنينة غربي السودان لتلقي التدريب العسكري بواسطة شركة "بلاك ووتر" الأمريكية.

وينحدر هؤلاء المقاتلون من القبائل العربية في دارفور وتشاد والنيجر، وتخطط أبوظبي لمنحهم الجنسية الإماراتية ودمجهم في الجيش الإماراتي؛ بهدف "الاستفادة منهم في المهام القتالية في الخارج خاصة في اليمن".

وذكر الموقع أن العدد المقترح الآن للتجنيد من هذه القبائل العربية لصالح الجيش الإماراتي هو 3 آلاف مقاتل، على أن يخضعوا لتدريب عسكري في دولة جيبوتي.

كما سيخضعون أيضاً لدورات خاصة بتدريس عادات وتقاليد المجتمع الإماراتي بشكل خاص، والخليجي بشكل عام، كما سيتم إخضاعهم لدورات في اللغة العربية واللهجة الإماراتية، ودورات أخرى متخصصة في اللغة الإنجليزية، وذلك بغرض دمجهم في المجتمع والجيش الإماراتي.

واليوم الأربعاء، أعلن مصدر عسكري يمني انسحاب القوات السودانية المشاركة ضمن التحالف العربي في اليمن من بعض مناطق تمركزها غربي البلاد.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن المتحدث باسم القوات المشتركة في جبهة الساحل الغربي، العقيد وضاح الدبيش، قوله إن القوات السودانية المشاركة في جبهة الساحل الغربي انسحبت من 3 مناطق كانت فيها (لم يسمها).

وأوضح أن قوات تابعة للجيش اليمني حلّت محل القوات السوادنية المنسحبة في إطار عملية إعادة تموضع القوات المشتركة في الساحل الغربي، والمكونة من أكثر من 11 لواءً عسكرياً.

ويأتي انسحاب القوات السودانية عقب انسحاب جزئي للقوات الإماراتية من الساحل الغربي، بعد عملية توزيع جديدة لقواتها في بعض المناطق اليمنية.

مكة المكرمة