وثيقة إسرائيلية: التطبيع مع الإمارات يمهد لتعاون عسكري

في البحر الأحمر
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/QmJvJA

يتصدر الملف الأمني قائمة مجالات التعاون بين "إسرائيل" والإمارات

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 18-08-2020 الساعة 08:56

وقت التحديث:

الثلاثاء، 18-08-2020 الساعة 12:19
- ما موقع الملف الأمني من الاتفاق "الإسرائيلي" الإماراتي؟

يتصدر الملف الأمني قائمة مجالات التعاون المحتملة بين دولة الاحتلال والإمارات.

- ما أبرز بنود الوثيقة الإسرائيلية؟

اتفاق التطبيع يجعل من الممكن تعزيز تحالف عسكري بين دول الخليج، فضلاً عن تكثيف التعاون بشأن أمن البحر الأحمر.

أظهرت وثيقة رسمية "إسرائيلية" أن الاتفاق الإماراتي "الإسرائيلي" على التطبيع الكامل في العلاقات بينهما يمهد لتكثيف التعاون العسكري في البحر الأحمر.

وكشفت الوثيقة الصادرة عن وزارة الاستخبارات الإسرائيلية عن وجود تعاون في مجالات أمنية محتملة مع الإمارات.

وجاء في الوثيقة التي نشرتها هيئة البث الإسرائيلية "مكان"، أمس الاثنين، أن "إسرائيل" مهتمة بتوسيع التعاون الأمني مع الإمارات، إذ يتصدر الملف الأمني قائمة مجالات التعاون المحتملة بين دولة الاحتلال والإمارات.

وتنص الوثيقة على أن اتفاق التطبيع يجعل من الممكن تعزيز تحالف عسكري بين دول الخليج؛ ومنها الإمارات، والسعودية، والبحرين، فضلاً عن تكثيف التعاون بشأن أمن البحر الأحمر.

ويذهب مراقبون إلى أن "إسرائيل" تتحرك بكثافة، لا سيما عبر دول في منطقة القرن الأفريقي أبرزها إثيوبيا، لمنع تحول البحر الأحمر إلى "بحيرة عربية أو إسلامية".

وفي الوقت نفسه تسعى شركات الأسلحة الإسرائيلية جاهدة لزيادة صادراتها الدفاعية إلى دول الخليج، مع تحول العلاقات إلى علنية ورسمية، وفق هيئة البث.

ما حقيقة البند السري؟

لكن في المقابل تضاربت الأنباء حول وجود بند سري في اتفاق التطبيع بين "إسرائيل" والإمارات يجيز تزويد أبوظبي بمقاتلات أمريكية من طراز "إف 35" وطائرات متطورة بدون طيار.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن اتفاق التطبيع بين "إسرائيل" والإمارات يتضمن بنداً سرياً لم يعلن عنه؛ ينص على تزويد أبوظبي بمقاتلات أمريكية من طراز "إف 35"، وطائرات إسرائيلية متطورة جداً بدون طيار.

وقالت مصادر أمريكية وإماراتية للصحيفة: إن "قيمة الصفقة تبلغ 10 مليارات دولار".

لكن في المقابل كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن "تل أبيب" طلبت من الولايات المتحدة عدم بيع طائرات "إف 35" للإمارات حتى بعد تطبيع العلاقات بين الطرفين.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين أن "طلب الحكومة الإسرائيلية يأتي بسبب مخاوف من أن تكون هناك محادثات سرية مع الدولة الخليجية تفضي إلى اتفاق بشأن بيع معدات عسكرية حساسة دون إطلاع كبار المسؤولين الأمنيين في إسرائيل".

وبحسب المسؤولين: "ضغطت دول الخليج في الماضي على إسرائيل لإزالة معارضتها للصفقات".

وأضافت الصحيفة: إن "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وافق على بيع معدات تكنولوجية متطورة للإمارات ضمن اتفاق التطبيع، لكنه شدد على عدم بيع الطائرات الأمريكية".

وأكدت "هآرتس" أن "إسرائيل تتطلع إلى أن تبقى الجهة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك تلك الطائرات الأمريكية المتطورة".

وفي وقت سابق الاثنين، وصل رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، يوسي كوهين، إلى أبوظبي لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق التطبيع.

وسيكون التعاون الأمني والعسكري أحد مجالات التعاون التي سيطرحها كوهين والوفد المرافق له على القادة الإماراتيين، بحسب المصدر ذاته.

والخميس الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي توصل الإمارات و"إسرائيل" إلى اتفاق لتطبيع العلاقات، واصفاً إياه بـ"التاريخي"، متوقعاً حضور ولي عهد أبوظبي، ورئيس الوزراء الإسرائيلي لمراسم توقيع معاهدة السلام بين الطرفين، في الأسابيع القليلة المقبلة.

ويأتي إعلان اتفاق التطبيع بين "تل أبيب" وأبوظبي تتويجاً لسلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بينهما، في حين قوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من القيادة وفصائل بارزة.

وبذلك باتت الإمارات أول دولة خليجية تبرم معاهدة سلام مع الدولة العبرية، لكنها الثالثة عربياً بعد اتفاقية مصر عام 1979، والأردن عام 1994.

وأبدى مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون ثقة كبيرة في إقدام دول عربية أخرى على تطبيع العلاقات مع الدولة العبرية، فيما تشير تقارير صحفية غربية إلى أن البحرين ستكون الدولة التالية التي تقدم على الخطوة ذاتها.

مكة المكرمة