وزارة الدفاع التركية ترد على "وقاحة" نتنياهو.. ماذا قالت؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/G92n91

الدفاع التركية: قواتنا المسلحة كانت وستبقى يد الرحمة كما عهدها الشعب (تعبيرية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 25-12-2018 الساعة 13:14

قالت وزارة الدفاع التركية إن افتراءات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ضد الجيش التركي مرفوضة، وغير مبرّرة، ولا أساس لها.

وأوضحت الوزارة في بيان لها، اليوم الثلاثاء، أنّ نتنياهو يحاول صرف الأنظار عن قضايا الفساد والمشاكل السياسية التي تلاحقه داخل "إسرائيل".

وأضاف: "تاريخ الجيش خالٍ تماماً من أي أمر يدعو للخجل، ولن يتمكّن أولئك الملطّخة أيديهم بدماء أطفال فلسطين من تشويه صورة الجيش التركي الضامن للسلام".

وتابع البيان: "الجيش التركي لم يقتل الأطفال"، مؤكداً أنه "لم يُلحق ضرراً بالمدنيين حتى لو اضطرّ إلى تأخير أو تأجيل عملياته"، على عكس ما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي يومياً تجاه الفلسطينيين.

وأضاف: إن "القوات المسلّحة التركية كانت وستبقى يد الرحمة التي عهدها بها الشعب في جميع المسارح التي تنفّذ فيها عملياتها".

واستطرد: "كما هو واضح في العمليات التي تمت بموجب القانون الدولي ومكافحة الإرهاب؛ كعملية نشر السلام في جزيرة قبرص، ودرع الفرات، وغصن الزيتون، فإن الجيش التركي لم يُلحق أي ضرر بالمدنيين والأبرياء، والمعالم الثقافية والتاريخية والمقدسات الدينية، حتى لو اضطرّ إلى تأخير أو تأجيل عملياته".

وأردف قائلاً: "عشرات الآلاف من أشقّائنا الأكراد، سواء في تركيا أو في البلدان المجاورة أو اللاجئون منهم في بلادنا، يشهدون على رحمة الجيش التركي".

وكان رئيس وزراء دولة الاحتلال قد اتهم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وجيش بلاده، قبل يومين، بقتل الأطفال الأكراد واحتلال شمال قبرص.

وأثار هذا الاتهام الحكومة التركية، وتوالت الردود عليه من الرئاسة ووزارة الخارجية ووزارة الدفاع، في حين قال أردوغان مخاطباً نتنياهو: "طرقت الباب الخطأ، أنا صوت المظلومين، أما أنت فإنك صوت الظالمين، وتمارس إرهاب الدولة".

يُشار إلى أن العلاقات التركية - الإسرائيلية متوتّرة منذ 2008 (الاعتداء على غزة)؛ بسبب ممارسات قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، خصوصاً في قطاع غزة.

وزاد توتّر العلاقات بين أنقرة و"تل أبيب" في أعقاب الاعتداء الإسرائيلي على سفينة "مافي مرمرة"، سنة 2010، وقتل متضامنين أتراك كانوا في طريقهم لكسر حصار غزة.

مكة المكرمة