وزراء الخارجية العرب يدعون لتشكيل آلية دولية لـ"عملية السلام"

الجلسة الختامية للاجتماع

الجلسة الختامية للاجتماع

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 01-02-2018 الساعة 21:36


دعا وزراء الخارجية العرب، الخميس، إلى تأسيس آلية دولية متعدّدة الأطراف؛ لرعاية عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وذلك في القرار الختامي لاجتماعهم الذي انعقد في العاصمة المصرية القاهرة.

وقرّر وزراء الخارجية العرب العمل مع الأطراف الدولية الفاعلة لتأسيس آليّة دولية متعدّدة الأطراف، تحت مظلّة الأمم المتحدة، لرعاية عملية السلام بين الفلسطينيين وقوة الاحتلال الإسرائيلي.

كما اتّفق المجتمعون على الدعوة لعقد مؤتمر دولي لإعادة إطلاق عملية سلام ذات مصداقية، ومحدّدة بإطار زمني، وعلى أساس قرارات الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام، وحل الدولتين على خطوط الرابع من يونيو 1967.

وحثّ القرار الختامي للاجتماع كافة الدول على "الامتناع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس المحتلّة"، ورفض أي قرار مخالف لذلك، مشدّداً على "التمسّك بالسلام خياراً استراتيجياً، وحلّ الصراع العربي الإسرائيلي وفق مبادرة السلام العربية لعام 2002 بكافة عناصرها، بحسب وكالة الأناضول.

ونصّت مبادرة السلام العربية عام 2002، على أن "السلام مع إسرائيل وتطبيع العلاقات معها يجب أن يسبقه إنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلّة منذ 1967، واعترافها بدولة فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرّف".

شاهد أيضاً :

شاهد: العاهل الأردني يكشف عن ابتزاز بلاده بقضية القدس

وأكّد الاجتماع "حق الشعب الفلسطيني في ممارسة كافة أشكال النضال ضد الاحتلال، وتبنّي ودعم توجه دولة فلسطين للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة".

ودعا المجلس إلى العمل المباشر مع الدول التي لم تعترف بدولة فلسطين؛ من خلال زيارات واتصالات ثنائية ومتعدّدة الأطراف، لحثّها على الاعتراف بفلسطين وعاصمتها "القدس الشرقية".

وشدّد الحاضرون على "دعم المساعي الفلسطينية الهادفة إلى مساءلة سلطات الاحتلال عن جرائمها بحق الشعب الفلسطيني"، مؤكّداً أن "مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي ونظامه الاستعماري إحدى الوسائل المشروعة لمقاومته وإنهائه وإنقاذ حل الدولتين وعملية السلام".

ودعا القرار الفصائل والقوى الفلسطينية إلى سرعة إتمام المصالحة الوطنية، وفق اتفاق القاهرة الموقّع في مايو 2011، وآليّات وتفاهمات تنفيذه، وآخرها اتفاق القاهرة 2017، و"تمكين حكومة الوفاق الوطني من تحمّل مسؤولياتها كاملة في قطاع غزة، وإجراء الانتخابات العامة في أقرب وقت".

وأكّد وزراء الخارجية العرب رفضهم وإدانتهم لـ "محاولات إنهاء أو تقليص دور وولاية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، والتحذير من خطورة أي قرار من أي دولة ينقص أو يخفض من الدعم المالي للوكالة".

وفي 23 يناير الماضي، أبلغت الإدارة الأمريكية "أونروا" رسمياً، بحجب 65 مليون دولار من ميزانيّتها المخصصة للعام الحالي، في حين ستُبقي على مساعدة بقيمة 60 مليوناً، مشيرة إلى أن المبلغ المعلّق سيُنظر فيه مستقبلاً.

ويأتي الاجتماع الوزاري العربي بناء على قرار سابق للمجلس في دورته غير العادية، في 9 ديسمبر 2017، بإبقاء مجلس الجامعة العربية في حالة انعقاد، والعودة للاجتماع مرة أخرى لتقييم الوضع والتوافق على خطوات مستقبلية في ضوء المستجدات، ومن ضمن ذلك بحث عقد قمة عربية استثنائية في المملكة الأردنية.

مكة المكرمة