وزراء داخلية الخليج: ملتزمون بمكافحة التنظيمات "الإرهابية"

ولي العهد السعودي رأس الاجتماع

ولي العهد السعودي رأس الاجتماع

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 27-04-2016 الساعة 19:16


أكد وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون الخليجي، تصميم دولهم والتزامها بـ"مكافحة التنظيمات الإرهابية التي تهدد الأمن والاستقرار في دول المجلس والمنطقة عموماً"، دون تسمية تلك التنظيمات.

جاء هذا خلال اللقاء التشاوري السابع عشر لوزراء الداخلية بدول المجلس التعاون، الذي استضافته العاصمة السعودية الرياض، الأربعاء، وعقد برئاسة الأمير محمد بن نايف، ولي العهد السعودي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، رئيس الدورة الحالية للاجتماع.

وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، عبد اللطيف بن راشد الزياني، حسبما نقلت عنه وكالة الأنباء السعودية الرسمية، إن الاجتماع (الذي يستمر ليوم واحد) بحث "عدداً من الموضوعات الأمنية المهمة التي من شأنها أن تعزز العمل الأمني المشترك، وتحقق الأهداف التي تسعى إليها دول المجلس في حماية الأمن والاستقرار".

وبيّن أن وزراء داخلية دول الخليج "أكدوا تصميم دول المجلس والتزامها بمكافحة التنظيمات الإرهابية (دون تسميتها) التي تهدد الأمن والاستقرار في دول المجلس والمنطقة عموماً، وأشادوا بتأسيس التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب لما يشكله من خطر على أمن واستقرار دول المنطقة والعالم".

وتابع الزياني: "كما أشاد الوزراء في هذا الصدد بنتائج القمة الخليجية الأمريكية التي استضافتها مدينة الرياض في 21 أبريل/ نيسان الجاري، وما أكدت عليه دول المجلس والولايات المتحدة من التزام بالشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار للمنطقة، واتخاذ المزيد من الخطوات العاجلة لهزيمة تنظيم داعش الإرهابي وتنظيم القاعدة، وتعزيز قدرة دول مجلس التعاون على التصدي للتهديدات الخارجية والداخلية، ومعالجة الممارسات الإيرانية المزعزعة للاستقرار".

وأشار إلى أن الوزراء "أعربوا عن تقديرهم لاستضافة دولة الكويت (منذ الخميس الماضي) المشاورات السياسية التي يجريها المبعوث الأممي، إسماعيل ولد الشيخ، بين الأطراف المعنية لتسوية الأزمة اليمنية وإعادة السلم إلى اليمن الشقيق، حفاظاً على أمنه واستقراره وأمن المنطقة عموماً".

كما لفت إلى أن المجتمعين "تدارسوا ما تضمنته رؤية الملك سلمان بن عبد العزيز، لتعزيز العمل الخليجي المشترك بشأن العمل الأمني، ووجهوا وكلاء وزارات الداخلية بدول المجلس بمتابعة تنفيذ هذه الرؤية الطموحة".

ورغم أن الزياني لم يحدد أسماء "التنظيمات الإرهابية"، غير أن مجلس التعاون الخليجي أعلن الشهر الماضي "حزب الله" اللبناني "منظمة إرهابية"، كما أصدرت دول خليجية قوائم بالتنظيمات التي تعتبرها "إرهابية"، منها "القاعدة"، وتنظيم "الدولة".

وكان ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن نايف، قد أكد في كلمته خلال افتتاح الاجتماع، أن دول الخليج تواجه "تحديات كبيرة وظواهر إجرامية خطيرة غير مسبوقة في نوعها وأثرها".

وأشار إلى أن مرتكبي تلك الجرائم "انتهكوا حرمة الدين وقدسية بيوت الله، واستهدفوا حياة حماة الوطن، واستباحوا الدماء المعصومة وحق ذوي القربي والأرحام، تدفعهم للقيام بذلك معتقدات خارجة عن الدين الإسلامي الحنيف، يروج لها دعاة الفتنة والضلال، ويمولها الحاقدون على هذه البلاد الناقمون على أمنها واستقرارها، المتربصون شراً بالإسلام والمسلمين".

مكة المكرمة