وزراء دفاع الخليج يناقشون تعزيز التعاون العسكري المشترك

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/B58K7p

وزير الدفاع الكويتي خلال حضوره الاجتماع المرئي

Linkedin
whatsapp
الأحد، 22-11-2020 الساعة 19:52
- ما أبرز ما ناقشه اجتماع الدفاع المشترك؟

قضايا رفعها رؤساء أركان القوات المسلحة بدول مجلس التعاون الخليجي.

- ما هدف التوصيات والقرارات التي خرجت عن الاجتماع؟

المساهمة في دفع مسيرة التعاون والتطوير، للارتقاء بالقدرات العسكرية لدول المجلس.

ناقش مجلس الدفاع المشترك لوزراء الدفاع بمجلس التعاون الخليجي، اليوم الأحد، تعزيز مسيرة التعاون العسكري، خلال اجتماع الدورة الـ17 عبر تقنية الاتصال المرئي.

وقالت وكالة الأنباء العمانية، إن وزراء دفاع دول الخليج ناقشوا عديداً من الموضوعات ذات الاهتمام العسكري المشترك التي تعزز مسيرة التعاون العسكري في إطار منظومة مجلس التعاون الخليجي "وبما يحقق المصالح المشتركة لدول المجلس، وذلك وفقاً لاتفاقية الدفاع المشترك بين الدول الأعضاء".

ومن بين ما تمت مناقشته عدد من القضايا التي رفعتها اللجنة العسكرية العليا لرؤساء أركان القوات المسلحة بدول مجلس التعاون الخليجي.

وأشارت إلى اتخاذ عديد من القرارات والتوصيات "التي سيتم رفعها للمجلس الأعلى لقادة دول المجلس خلال انعقاد مؤتمر القمة الحادية والأربعين في ديسمبر القادم".

بدورها ذكرت وسائل إعلام بحرينية، أن وزير شؤون الدفاع الفريق الركن عبد الله النعيمي ترأس وفد البحرين، حيث جرت مناقشة عدد من الموضوعات.

وأوضحت أن الاجتماع يهدف إلى "تفعيل التعاون المشترك ومتابعة جميع الأمور التي من شأنها توثيق التعاون العسكري وتقوية الترابط والتنسيق المشترك، ودعم مجالات التنسيق والتعاون الدفاعي بين القوات المسلحة بدول الخليج".

من جانبها، قالت وكالة أنباء الإمارات "وام"، إن محمد بن أحمد البواردي، وزير الدولة لشؤون الدفاع، ترأس اجتماع مجلس الدفاع المشترك في دورته السابعة عشرة .

وذكرت أن الاجتماع عُقد بمشاركة نايف الحجرف الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، واللواء الركن أحمد علي حميد آل علي الأمين العام المساعد للشؤون العسكرية، وأعضاء الوفود المشاركة.

وأوضحت أن حزمة من القرارات والتوصيات صدرت عن الاجتماع، أهمها "المساهمة في دفع مسيرة التعاون والتطوير؛ للارتقاء بالقدرات العسكرية، وتسخير الصعاب والتحديات كافة، لتحقيق الأهداف المشتركة للقوات المسلحة في دول مجلس التعاون".

وجاء هذا الاجتماع، على الرغم من استمرار الأزمة الخليجية، التي شهدت منتصف 2017 قطع السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرض "إجراءات عقابية" عليها بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة مراراً.

وتقود الكويت وساطة برعاية أمريكية لحل وإنهاء الأزمة من خلال تقريب وجهات النظر وقيادة جهود دبلوماسية مستمرة؛ لإعادة اللُّحمة إلى البيت الخليجي.

مكة المكرمة