وزيرا خارجية قطر وأمريكا يبحثان أزمة الخليج وتطورات العراق

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/5A5VB4

الوزيران القطري والأمريكي (أرشيفية)

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 29-12-2020 الساعة 08:20
- متى تعقد القمة الخليجية المقبلة؟

في الخامس من يناير المقبل، بالعاصمة السعودية.

- متى أعلنت الكويت عن مباحثات مثمرة لحل أزمة الخليج؟

4 ديسمبر 2020.

ناقش وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مساء الاثنين، مع نظيره الأمريكي مايك بومبيو، آخر مستجدات الأزمة الخليجية التي يسود تفاؤل بإمكانية حلها بالقمة المقبلة.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه بومبيو مع الوزير القطري، الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس مجلس الوزراء، بحسب وكالة الأنباء القطرية (قنا).

كما بحث الطرفان خلال الاتصال الهاتفي "علاقات التعاون الثنائي، وتطورات الأوضاع في المنطقة، لا سيما الوضع في العراق".

وشهدت الأسابيع الأخيرة توتراً في العراق على خلفية قصف مليشيات محسوبة على إيران السفارة الأمريكية في بغداد، وتوعد واشنطن بالرد، ما زاد من حدة التوتر في منطقة الخليج، مع اقتراب الذكرى الأولى لمقتل قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، بالقرب من مطار بغداد الدولي.

ويأتي الاتصال قبل أسبوع من انعقاد القمة الخليجية الـ41، التي تحتضنها العاصمة السعودية الرياض، يوم 5 يناير المقبل.

وتتزامن القمة مع مرور 50 عاماً على تأسيس مجلس التعاون، في 25 مايو 1981، بعضوية 6 دول هي: السعودية، وقطر، والإمارات، والبحرين، والكويت وسلطنة عمان.

ويسود تفاؤل بأن تشهد القمة اتفاقاً أولياً ينهي الأزمة الخليجية التي اندلعت صيف عام 2017، بعد إعلان الكويت "مباحثات مثمرة" لحل "أسوأ أزمة عرفها مجلس التعاون الخليجي".

ومساء الاثنين، قال مجلس الوزراء الكويتي: إن بلاده "مرتاحة إزاء الأجواء الأخوية الإيجابية التي ينتظر أن تشهدها القمة الخليجية"، الأسبوع المقبل في الرياض.

وفي 4 ديسمبر الجاري، أعلن وزير الخارجية الكويت، الشيخ أحمد الناصر، عن "مساعٍ حثيثة للتوصل إلى اتفاق نهائي لحل النزاع الخليجي"، بما يضمن وحدة مجلس التعاون.

ورحبت قطر والسعودية بما أعلنت عنه الكويت آنذاك، فيما انتظرت الإمارات والبحرين ومصر عدة أيام للترحيب بالإعلان الكويتي حول أزمة الخليج.

والأربعاء الماضي، قال وزير الخارجية القطري: "لا توجد أي معوقات على المستوى السياسي أمام حل الأزمة الخليجية"، كاشفاً أن مناقشات المصالحة الأخيرة كانت مع السعودية فقط، لكن المملكة كانت تمثل بقية أطراف الأزمة.

وبدأت الأزمة الخليجية في يونيو 2017، عندما قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومعهم مصر العلاقات مع قطر؛ بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الأخيرة واعتبرته محاولة للسيطرة على قرارها الوطني.

وطوال سنوات الأزمة أكدت الدوحة قبولها أي حلول دبلوماسية لا تمس سيادة الدول، وقالت إنها تقبل بالجلوس لأي حوار غير محدد بشروط مسبقة.