وزيرة خارجية لبنان: العلاقات بين بيروت والدوحة "مميزة"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/A4JEbn

زينة عكر، نائبة رئيس الوزراء ووزيرة الدفاع والخارجية اللبنانية بالوكالة

Linkedin
whatsapp
الأحد، 13-06-2021 الساعة 10:24

- ماذا قالت عكر عن دور قطر في لبنان؟

قطر لم تقصر يوماً تجاه لبنان.

- ما رأي عكر حول زيارة حسان دياب الأخيرة إلى قطر؟

خير دليل على الثقة المتبادلة بين البلدين والاستعداد الدائم لتقديم يد العون.

وصفت زينة عكر نائب رئيس الوزراء ووزيرة الدفاع والخارجية اللبنانية بالوكالة العلاقات بين بيروت والدوحة بالـ"مميزة"، مشيدة باهتمام الحكومة القطرية وعلى رأسها أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بدعم بلادها.

وبحسب ما ذكرت صحيفة "الشرق" القطرية، الأحد، أكدت زينة عكر، في حوار خاص، أهمية الدعم القطري المبكر لأزمات لبنان ومبادرات الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر لمساندة ودعم الشعب اللبناني.

وقالت عكر: إن "قطر لم تقصر يوماً تجاه لبنان، والتضامن العربي من قبل جميع الأشقاء يترجم سريعاً، حيث يكون رد الفعل العربي فورياً في كافة الأزمات".

وتابعت: "أكبر مثال على ذلك الدعم والمساعدات ما حصل بعد انفجار مرفأ بيروت (4 أغسطس 2020) من دولة قطر التي سارعت إلى إقامة جسر جوي لنقل مساعدات تشمل مستشفيات ميدانية ومواد طبية وغذائية إلى لبنان".

وأكدت أنه "كان لزيارة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الأثر الكبير خلال هذه الأزمة، حيث تفقدنا سوياً الأضرار التي نجمت عن الانفجار، وأبدى كل التعاطف والتضامن من قبل قطر للمأساة التي ألمت بمدينة بيروت وبالمواطنين، والاستعداد الدائم لتقديم الاحتياجات الفورية".

ووصفت عكر العلاقات اللبنانية القطرية بأنها "مميزة"، مضيفة: "المسؤولون القطريون لا يفوتون أي فرصة لإبداء استعدادهم لمساعدة لبنان وإخراجه من أزمته".

وذكرت أن "الزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب إلى قطر، أبريل الماضي، والمحادثات التي أجراها مع المسؤولين القطريين خير دليل على الثقة المتبادلة بين البلدين والاستعداد الدائم لتقديم يد العون".

وأضافت: "أما بالنسبة للأولويات في هذه المرحلة فهي الوقوف إلى جانب لبنان لمنع الانهيار، والمساهمة في كسر العزلة الخليجية العربية على لبنان، ولم الشمل العربي، لا سيما الخليجي، تحت مظلة الجامعة العربية".

وذكرت أنه جرى إطلاق منظمة اليونسكو الشراكة مع الجامعة اللبنانية والجامعة الأمريكية وجامعة القديس يوسف في بيروت؛ لإعادة تأهيل مباني الجامعات المتضررة من انفجار مرفأ بيروت، برعاية وزارة التربية والتعليم العالي، عبر مشروع ممول من مؤسسة التعليم فوق الجميع (برنامج علم طفلاً) بدعم من صندوق قطر للتنمية.

وبينت أن قيمة الدعم تبلغ 10 ملايين دولار، وذلك من أجل إعادة تأهيل 55 مدرسة و20 مركزاً للتعليم والتدريب في المجال التقني والمهني وثلاث جامعات، بهدف ضمان حق الأطفال والشباب في العودة إلى الصفوف الدراسية وتلقي تعليمهم بشكل آمن.

وأشادت عكر بمساهمات ودور الجالية اللبنانية في الدوحة، مؤكدة أنها "أثبتت تميزها بفعل الاحتضان القطري للبنانيين وإعطائهم الفرص للعمل والإبداع والتميز".

وأضافت: "كما أن قرار السماح للبنانيين بالدخول إلى قطر من دون تأشيرة أسهم في إضفاء أجواء مريحة وترك الأثر الطيب في نفوس اللبنانيين، مما يؤكد حرص قطر على الجالية اللبنانية التي تقدر أيضاً المبادرات القطرية الدائمة تجاهها". 

جدير بالذكر أن قطر بادرت فور وقوع انفجار مرفأ بيروت بتقديم مساعدات عاجلة عبر جسر جوي بتوجيهات أميرية نقلت مستشفيات ميدانية، كما قدمت مساعدات لإعادة إعمار عشرات المباني المدرسية والمهنية والجامعية التي دمرها الانفجار إلى جانب إعادة إعمار مستشفى الكرنتينا.

مكة المكرمة